الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً

أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً

رقم القصيدة : 17542 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً وكفا الأذى عني، ولا تكثرا عذلا
ذراني تجدْ كفي بمالي، فإنني سأُصْبِحُ لا أسطيعُ جُوداً ولا بُخْلا
إذا وضعوا بعدَ الضريحِ جنادلاً عليَّ، وخَلَيْتُ المطِيّة َ والرَّحْلا
وأبكيتُ من عتبانَ كلَّ كريمة ٍ على فاجعٍ، قامَتْ مُشقِّقة ً عُطْلا
مُدمِّيَة ً حُراً مِن الوَجْهِ، حاسِراً كأنْ لمْ تُمِتْ قَبْلي غُلاماً ولا كَهْلا
فلا أنا مُجْتازٌ، إذا ما دَخَلْتُهُ ولا أنا لاقٍ ما ثَوَيْتُ بهِ أهْلا
وقَدْ كُنْتُ فيما قدْ بنى ليَ حافري أعاليَهُ توّاً وأسْفَلَهُ دَحْلا
وقَدْ قسّموا مالي، وأضْحَتْ حلائلي قدِ استَبدلَتْ غيرِي ببَهْجَتها بَعْلا
وأضحتْ لبعلٍ غير أخطلَ، إذا ثوى تلطّ بعينيها الأشاجعَ والكحلا
أعاذلَ، إن النفسَ في كفَ مالكٍ إذا ما دعا يوْماً، أجابَتْ لهُ الرُّسْلا
ذريني فَلا مالي يَرُدُّ مَنِيّتي وما إن أرى حياً على نفسه قفلا
ولَيسَ بخيلُ النّفْسِ بالمالِ خالداً ولا من جوادٍ، فاعلمي، ميتٍ هزلا
ألا ربَّ من تخشى نوائبُ قومهِ ورَيْبُ المَنايا سابِقاتٌ بِهِ الفِعْلا
ويا رُبَّ غازٍ، وهْوَ يُرْجى إيابُهُ وسَوْفَ يُلاقي دونَ أوْبَتِهِ شُغْلا
ذكرْتَ انقلابَ الدَّهرِ، فاذكرْ وسيمَهُ فقدْ خلتُ حقاً حبها قاتلي قتلا
وقَدْ عَلَّقَتْني السُّقْمَ، إذْ برَقَتْ لنا على غرة ٍ منّا، وما شعرتْ فضلى
رأيتُ لها وجهاً أغرَّ، فراعني وطَرْفاً غَضيضاً مِثلُهُ أوْرَثَ الخَبلا
وخَدّاً أسيلاً، غيرُ زَغْبٍ مقَدُّهُ بمذهبة ٍ في الجيدِ، قد فتلتْ فتلا
فتلكَ التي لمْ تخطِ قلبي بسهمها وما وترتْ قوساً، ولا رصفتْ نبلا
غداة َ بدَتْ غرّاءَ، غيرَ قصِيرَة ٍ تذري على المتنينِ ذا عذرٍ جثلا
فجودي بما يشْفي السّقيمَ، وخلّصي أسيراً بلا جُرْمٍ أطلْتِ لَهُ الكَبْلا
وإنّي لمِنْ عَلْياء تغْلِب وائل لأطْولها بَيْتاً، وأثْبتِها أصْلا
أنا الجشمي الرحبُ في الحيّ منزلاً إذا احتَلَّ مَضْهودٌ بمُضْنِيَة ٍ هَزْلا
وعمّايَ نِعْمَ المرْءُ، عَمْرٌو ومالكٌ وثَعْلَبة ُ المُولي بمَنْظورَة ٍ فَضْلا
وقد علمتْ أفناءُ تغلبَ أنني نُضارٌ، ولمْ أنبُتْ بقَرْقَرَة ٍ أثْلا
وأنّي يوماً لا مُضِيعٌ ذِمارَها ولا مفلتي هاجٍ هجا تغلباً بطلا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّة ٍ) | القصيدة التالية (أعاذلَ ما عليكِ بأنْ تريني)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حَلّتْ ضُبَيْرَة ُ أمْواهَ العِدادِ، وقدْ
  • لهانَ على فِتيانِ بَكْرِ بنِ وائلٍ
  • لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي
  • إني أظنُّ نزاراً سوفَ تجمعها
  • أتاني وأهْلي بالجزيرة ِ مِنْ مِنًى
  • ولم تظلما أن تكفيا الحيّ ضيفهُم
  • ألا سائلِ الجحافَ هل هو ثائرٌ
  • نصبنا لكمْ رأساً، فلم تكلموا بهِ
  • خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني
  • زيدُ بنُ عَمروٍ صدأُ الفُلوسِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com