الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> يا راكِباً إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْ

يا راكِباً إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْ

رقم القصيدة : 17522 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا راكِباً إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْ بُنانَة َ بالحِصْنينِ وابْنَ المُحلِّقِ
وعِمرانَ أنْ أدُّوا الذي قَدْ وأيْتُمُ وأعراضكُمْ موفورَة ٌ لم تمزَّق
ألمْ تَعْلموا يا قوْمُ أنّي وراكُمُ فما يرتقى حصني إليكمُ وخندقي
وما أنا إن عدتْ معدٌ قديمها بمنزلة ِ المولى ولا المتعلقِ
لعَمْري لقَدْ أبلَيْتُ في الشّعْرِ دارماً بلاءً نمى في كل غرب ومشرق
بلاءَ امرئ لا مستثيبِ بنعمة ٍ فتشكرَ نعماهُ ولا متملقِ
هجوتَ كليباً أن هجوا آل دارمِ وأمْسَكْتُ مِن يَرْبوعهِمْ بالمخنَّقِ
ورَهْطَ أبي لَيْلى فأطفأتُ نارَهُمْ وأقرَرْتُ عَيْني مِنْ جِداء الحَبَلَّقِ
فإن يكُ أقوامٌ أضاعوا، فإنني حفظتُ الذي بيني وبينَ الفرزدقِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ) | القصيدة التالية (لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ
  • ألا يا اسْلمي بالسّعْدِ يا أُخْتَ دارِمِ
  • لتبكِ أبا سمعانَ أطاطة ُ الضحى
  • هجا الناسُ ليلى أم كعبٍ فلمْ يدعْ
  • أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً
  • ألم ترَ قَيْساً في الحوادثِ أُوثِرَتْ
  • وأبْيضَ، لا نِكْسٍ ولا واهن القُوى
  • ألا لا تلوميني على الخَمْرِ عاذِلا
  • صرمتْ حبالكَ زينبٌ وقذورُ
  • أما كليبُ بن يربوعِ، فإنهمُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com