الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ

وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ

رقم القصيدة : 17506 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ وثانية ٌ أُخرى بموْلى ابنِ أقْعسا
نزَلْنا بلا غُسّ ولا عاتمِ القِرى ولا هَدَنَتْهُ الخَمْرُ عنّا، فيَنْعُسا
فجاء بها بعدَ الكَرى فارِسيّة ً دمَشْقيّة ً، أحيَتْ عِظاماً وأنْفُسا
كأنّي كرَرْتُ الكأسَ، ساعة كرِّها على ناشصٍ شمتْ حواراً ملبَّساً
فأصبحَ منها الوائليّ كأنّهُ سقيمُ تمشى داؤهُ حينَ أسلسا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ) | القصيدة التالية (هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هلْ تَعْرِفُ اليومَ مِنْ ماويّة َ الطَّللا
  • هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة ٍ
  • عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ
  • دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه
  • محا رَسْمَ دارٍ بالصَّريمة ِ مُسْبِلٌ
  • دنا البينُ من أروى ، فزالتْ حمولُها
  • إذا ما نديمي علني ثمَّ علّني
  • ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ
  • هلا أتحتمْ لإبن وحفٍ فإنهُ
  • هل تَعْرِفُ الدارَ، قد مَحّت معارِفُها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com