الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> هل تَعْرِفُ الدارَ، قد مَحّت معارِفُها

هل تَعْرِفُ الدارَ، قد مَحّت معارِفُها

رقم القصيدة : 17491 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هل تَعْرِفُ الدارَ، قد مَحّت معارِفُها كأنما قدْ براها بعدَنا باري
ممّا تعاوَرَها الرِّيحانُ آوِنَة ً طوْراًن وطوراً تعفيها بأمطارِ
ولمْ أكنْ لنساء الحيّ قد شمطتْ مني المفارقُ أحياناً بزوارِ
وما بها غَيرُ أدْماثٍ وأبنيَة ٍ، وخالداتٍ بها ضَبْحٌ مِنَ النّارِ
ولو إلى ابن خديشٍ كانَ مرحلنا وابني دجاجة َ قومٍ كان أخبارِ
وابنِ الحَزَنْبَلِ عَمْروٍ في ركيَّتِهِ وماجدِ العودِ من أولادِ نجارِ
لكن إلى جرثم المقاء إذا ولدتْ عبداً لعلجٍ منَ الحضنينِ أكارِ
إنّي لذاكرُ زَيْدٍ غَيْرُ مادِحِهِ بالمَرْجِ، يَوْمَ نَزَلْنا مَرجَ حَمّارِ
ألحَقْتُ زيداً غَداة َ المَرْجِ بابنَتِهِ إن اللئيمَ على مقدارهِ جاري




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ) | القصيدة التالية (لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وبيضاءَ لا لوْنُ النّجاشيّ لونُها
  • وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ
  • أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍ
  • رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها
  • أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ
  • أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً
  • عزَّ الشرابُ، فأقبلتْ مشروبة ً
  • يا يوْمنا عِندها عُدْ بالنّعيمِ لَنا
  • هلْ تَعْرِفُ اليومَ مِنْ ماويّة َ الطَّللا
  • ألا يا لقومٍ للتنائي وللهجرِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com