الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> بنو إسدٍ رجلان: رجلٌ تذبذبتْ

بنو إسدٍ رجلان: رجلٌ تذبذبتْ

رقم القصيدة : 17484 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بنو إسدٍ رجلان: رجلٌ تذبذبتْ ورِجْلٌ أضافَتْها إلينا التَّراتِرُ
بَني أسدٍ قيسَتْ بيَ الرُّهنُ قبلَكُمْ صلادِمُها والملهباتُ المحاضرُ
فما وجدَتْ لي الرُّهنُ مِنْ يوْمِ سقطة ٍ ولا عثْرَة ٍ، إنَّ البِطاء العواثرُ
أخنجرُ لو كنتمْ قريشاً طعمتمُ وما هلكتْ جوعاً بلغوى المعاصرُ
إذاً لضربتمُ في البطاحِ بسهمة ٍ وكان لكُمْ مِنْ طَيرِ مَكّة َ طائرُ
ولكنها احتكتْ بكمْ قملية ٌ بها باطنٌ مِنْ داء سَوْءٍ وظاهرُ
إذا نَوْفلٌ حلّتْ بزَمزَمَ أرْحُلاً وعَبْدُ منافٍ، حيثُ تُهْدى النّحائرُ
فكانوا قريشاً عندَ ذاكَ، وأنتمُ مكانَ الخُصَى ، قُدَّامَهُنَّ المناخرُ
فأما تمنيكمْ قريشاً، فإنّه مَصابيحُ يَرْميها بعَيْنَيْهِ ناظِرُ
فما أنتمُ منها، ولكنكم لها عَبيدُ العصا، ما دام للزَّيْتِ عاصِرُ
فما خُتِمَتْ أكتافُكُمْ لنُبُوَّة ٍ وأستاهُكُمْ قد أنكرَتْها المنابِرُ
بَني أسدٍ، لَسْتُمْ بِسِبِّي فتُشْتَموا ولكنّما سِبِّي سُلَيْمٌ وعامِرُ
بَني أسدٍ، لا تذْكروا الفخْرَ بينكُمْ فأنتم لئامُ الناسِ: بادٍ وحاضرُ
بني أسدٍ، لا تذكروا المجْدَ والعُلى فإنّكُمُ في السّوقِ كُذْبٌ فَواجِرُ
وإن تدعُ سعداً، لا تجبكَ، ودونها لجيمُ بن صعبٍ، والحلولُ الكراكرُ
هُمُ يوْمَ ذي قارٍ، أناخوا، فجالدوا غداة أتاهُمْ بالجموعِ الأساورُ
تَمَشَّى بآجامِ الفُراتِ سَفاهَة ً وتَحْصُدُ في حافاتِهِ وتُكاثِرُ
إذا شِئْتَ أنْ تَلْقى غُلامَ نزيعَة ٍ بنو كاهلٍ أخوالهُ والغواضرُ
بنو مردفاتٍ، ردهنَّ لعنوة ٍ قِراعُ الكُماة ِ والرّماحُ الشّواجِرُ
أخنجرُ، قد أخزيتَ قومكَ بالتي رمَتْكَ فوَيْقَ الحاجبَيْنِ السّنابِرُ
فلو كنتَ ذا عزّ ببعضهِ جَبينَكَ، إذْ تَدْمى عَلَيْهِ البصائرُ
فأبدِ لمنْ لا قيتَ وجهكَ، واعترفْ بشنعاءَ، للذبانِ فيها مصايرُ
بنَعّارَة ٍ يَنْفي المسابيرَ أرْبُها عَلَيْها مِنَ الزُّرْقِ العُيونِ عساكرُ
أمِنْ عَوَزِ الأسْماء سُمّيتَ خَنْجراً وشَرُّ سِلاحِ المُسْلِمِينَ الخناجرُ
غمرناكَ إسلاماً، وإنْ تكُ فتنة ٌ تكنْ ثعلباً دارت عليهِ الدوائرُ
ولو كنتَ أبصرتَ القنابل والقنا وهَفْوَة َ يوْمٍ هيّجَتْها الحَوافِرُ
برابيَة ِ الخابورِ، ما اقترنَتْ لَنا خزيمة ُ، إذا سارَتْ جميعاً، وعامرُ
وإنَّ امْرءاً ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ كاسْتِهِ هجا وائلاً، طرّاً، لأحمقُ فاجرُ
فما لك في حيّيْ خُزَيمَة َ مِنْ حصى ً وما لك في قيسٍ بن عيلانَ ناصرُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (صرمتْ أمامة ُ حبلها ورعومُ) | القصيدة التالية (أتَعْرِفُ مِنْ أسْماء بالجُدّ رَوْسما)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أما كليبُ بن يربوعِ، فإنهمُ
  • ألا تنهي بنو عجلٍ جريراً
  • أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍ
  • عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ
  • سعى لي قومي سعيَ قومٍ أعزة ٍ
  • ألا جَعَلَ اللَّهُ الأخِلاَّءَ كُلَّهُمْ
  • هلاَّ زياداً إذْ زيادٌ جانِحُ
  • لعَمْري، لقَدْ دَلَّى إلى اللّحدِ خالدٌ
  • لتبكِ أبا سمعانَ أطاطة ُ الضحى
  • قفا يا صاحبي بنا ألما


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com