الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> راحَ القطينُ من الثغراء أو بكروا

راحَ القطينُ من الثغراء أو بكروا

رقم القصيدة : 17483 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


راحَ القطينُ من الثغراء أو بكروا وصَدَّقوا مِن نهارِ الأمْسِ ما ذكروا
إنّي إذا حَلَبَ الغَلْباءُ قاطِبَة ً حوْلي وبكْرٌ وعَبْدُ القَيْس والنّمِرُ
أعَزُّ مَنْ ولدتْ حوّاءُ مِنْ ولدٍ إنَّ الرِّبا لهُمُ والفَخْرَ إنْ فَخَروا
يا كلبُ إن لم تكنْ فكيمْ محافظة ٌ ما في قضاعة َ منجاة ٌ ولا خطرُ
أعبدَ آل بغيضٍ لا أبا لكمُ عبساً تخافونَ والعبسيّ محتقرُ
ما كان يُرْجى ندى عَبْسِ الحجازِ ولا يُخْشى نَفيرُ بني عَبْسٍ إذا نَفَروا
ولا يُصَلّي عَلى موْتاهُمُ أحَدٌ ولا تَقبَّلُ أرْضُ اللَّهِ ما قَبرُوا
إذا أناخوا هداياهُمْ لمنحرِها فهمْ أضلّ من البدنِ الذي نحروا
قَدْ أقْسَمَ المجْدُ حقّاً لا يحالِفُهُمْ حتى يحالفَ بطنَ الرَّاحة ِ الشعرُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ) | القصيدة التالية (أتاني وأهْلي بالجزيرة ِ مِنْ مِنًى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة ٍ
  • لتبكِ أبا سمعانَ أطاطة ُ الضحى
  • بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ
  • عَفا مِمّنْ عَهِدْتَ بهِ حَفيرُ
  • أنِفْتُ لِبيضٍ يَجْتليهِنَّ ثابتٌ
  • خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا
  • ألا يالَ زيدِ اللاتِ، ما بالُ راية ٍ
  • ألا يا اسْلمي يا أُمَّ بِشْرٍ على الهَجْرِ
  • تغيرَ الرسمُ مِن سلمى بأحفارِ
  • إن بني مليحو الشكلِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com