الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها

رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها

رقم القصيدة : 17477 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها تَباحُثُ أضْغانٍ وَطَعْنُ أُمُورِ
عَلَتْها بحُورٌ مِنْ أُميّة َ تَرْتَقي ذُرى هَضْبة ٍ، ما فَرْعُها بِقَصِيرِ
أخالِدُ، ما بَوَّابُكُمْ بِمُلَعَّنٍ ولا كلبكُمْ للمعتفى بعقورِ
أخالدُ، إيّاكُمْ يرى الضَّيْفُ أهلَهُ إذا هَرَّتِ الضِّيفانَ كُلُّ ضَجُورِ
يَروْنَ قِرى ً سَهْلاً، وداراً رَحيبَة ً ومُنْطلَقاً في وَجْهِ غَيْرِ بَسورِ
ولَوْ سُئِلَتْ عني أُمَيّة ُ، خَبّرَتْ أغِثْنا بسَيْبٍ مِنْ نَدَاكَ غَزِيرِ
إذا ما اعتراهُ المُعْتَفون، تحلّبَتْ يداهُ بريانِ الغمامِ مطيرِ
ولو سئلتْ عني أمية ُن خبرتْ لها بأخٍ حامي الذِّمارِ نَصُورِ
إذا کنْقَشَعتْ عنِّي ضَبابَة ُ مَعْشَرٍ، شددتُ لأخرى محملي وزرُوري
وزارِ على النابينَ في الحربِ، لوْ بهِ أضَرَّتْ، لهَرَّ الحَرْبَ أيَّ هَريرِ
ولَيْسَ أخوها بالسَّؤومِ، ولا الذي إذا زنبتهُ، كانَ غير صبورِ
أمَعْشَرَ قَيْسٍ لم يمتَّعْ أخوكُمُ عُمَيْرٌ بأكْفانٍ ولا بِطَهُورِ
تدُلُّ عَلَيهِ الضَّبْعَ ريحٌ تَضَوَّعَتْ بلا نَفْحِ كافورٍ ولا بِعَبيرِ
وقَتْلى بَني رِعْلٍ، كأنَّ بُطونها على جَلْهَة ِ الوادي بُطونُ حَميرِ
فإن تسألونا بالحريشِ، فإننا مُنينا بنُوكٍ مِنْهُمُ وفُجُورِ
غَداة َ تحامَتْنا الحَرِيشُ، كَأنّها كلابٌ بدتْ أنيابها لهريرِ
وجاؤوا بجَمْعٍ ناصري أُمّ هَيْثَمٍ فما رَجَعوا مِنْ ذَوْدِها بِبَعيرِ
إذا ذكرَتْ أنيابَها أُمُّ هَيْثمٍ رغتْ جيآل مخطومة ٌ بضفيرِ
ألا أيّهاذا المُوعدي وسْطَ وائِلٍ ألَسْتَ ترى زاري وعِزَّ نصِيري
وغمرة َ موتٍ لم تكنْ لتخضوها وَلَيْسَ اختلاسِي وَسْطَهُمْ بيسيرِ
هُمُ فَتكوا بالمُصْعَبَيْنِ كلَيْهما وَهُمْ سيّروا عَيْلانَ شَرَّ مَسيرِ
وناطوا منَ الكذابِ كفاً صغيرً وليسَ عليهمْ قتلهُ بكبيرِ
وأحموا بلاداً، لم تكُنْ لتحلّها هَوازِنُ، إلاَّ عُوَّذاً بأمِيرِ
وذادَ تميماً والذين يلونهُمْ بها كلّ ذيالِ الإزارِ فخورِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ) | القصيدة التالية (لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما يضيرُ البحرَ أمْسى زاخِراً
  • بانَتْ سُعادُ، ففي العَيْنَينِ تَسهيدُ
  • وحاجِلَة ِ العُيونِ طوى قُواها
  • لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍ
  • لم يبقَ ممنْ يتقى اللهُ، خالياً
  • لمن الديارُ بحايلٍ، فوُعالِ
  • ألا لا تلوميني على الخَمْرِ عاذِلا
  • ظغائنُ، من هلالٍ ذؤابة ٌ
  • هَلْ عَرَفْتَ الدّيارَ يابنَ أُوَيْسٍ
  • لمْ أرَ ملحمة ً مثلها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com