الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> نُبئْتُ أنَّ الخزْرجيّينَ حافظوا

نُبئْتُ أنَّ الخزْرجيّينَ حافظوا

رقم القصيدة : 17469 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


نُبئْتُ أنَّ الخزْرجيّينَ حافظوا بألْفينِ مِنْهُم، دارِعُونَ وحُسَّرُ
وما فتئتْ خيلٌ تثوبُ وتدَّعي إلى النّمرِ، حتى غَصَّ بالقَوْمِ عَرْعَرُ
وقد حارَتِ الأسرَى لمن يصْطلي الوَغى فخابتْ من الأسرى حبينٌ ويعمرُ
وسارتْ عديّ للجِوارِ، فأجزرتْ وغَيْرُ عديّ في المواطِنِ أصْبَرُ
وغنمَ عتابَ بنَ سعدٍ سواهُمُ وشمصْنَ بهراءَ الوشيجُ الممَكَّرُ
وحلتْ هلالٌ بينَ حرثٍ وقرية ٍ تروحُ عليها بالعشي المعصفرُ
ألا إنّ شرَّ النّاسِ حَيْثُ لقيتُهُم أراهِيطُ بالثْرْثار حَضْري وَوُقَّرُ
وعمرو بن بكرِ لم تكشَّفْ ستورُها وحَرَّرْتُ عَبْدَ الله، فيمَنْ يُحَرَّرُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ) | القصيدة التالية (لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • نصبنا لكمْ رأساً، فلم تكلموا بهِ
  • أبلغْ عكباً وأشياعها
  • إنّي أبِيتُ، وهمُّ المرْء يَعْهَدُهُ
  • أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ
  • ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
  • شربنا فمتنا ميتة ً جاهلية ً
  • أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍ
  • شَعَبْتَ شؤونَ الرَّأسِ بَعْدَ انفراجِهِ
  • طربتُ إلى ذلفا فالدّمعُ يسفحُ
  • ألا لا تلوميني على الخَمْرِ عاذِلا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com