الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابة ٌ

أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابة ٌ

رقم القصيدة : 17454 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابة ٌ وذكرتَ منزلة ً لآلِ كنودِ
أقْوَتْ، وغيّرَ آيَها نَسْجُ الصَّبا وسجالُ كلَ مجلجلٍ محمودِ
ولقد شددتَ على المراغة ِ سرجَها حتّى نَزَعْتَ، وأنْتَ غَيرُ مُجيدِ
وعَصَرْتَ نُطْفَتَها لتُدْرِكَ دارِماً هَيْهاتَ مِنْ مَهَلٍ عَلَيْكَ بَعِيدِ
وإذا تعاظمتِ الأمورُ لدارمِ طأطأت رأسكَ عن قبائلَ صيدِ
وإذا وَضَعْتَ أباكَ في ميزانِهِمْ رجَحوا عَلَيكَ، وأنْتَ غيرُ حَميدِ
وإذا عددتَ قديمكُمْ وقديمهمْ أربوا عليكَ بطارفٍ وتليد
وإذا عددَ بيوتَ قومكَ، لم تجدْ بيتاً كبيتِ عطاردٍ ولبيد
بيتٌ تزلُ العصمُ عن قذفاتهِ في شاهقٍ ذي مَنْعَة ٍ وكَؤودِ
وأبوكَ ذو محنية ٍ وعباءة ٍ قملٌ كأجربَ منتشٍ مورودِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ) | القصيدة التالية (لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ
  • إذا هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ
  • نعْمَ المُجيرُ سِماكٌ مِنْ بَني أسَدٍ
  • لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ
  • أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّة ٍ
  • ما زالتِ الجدرُ والأبوابُ تدفعني
  • لأسماء محتلُّ بناظرة ِ البشرِ
  • ومسترق النخامة ِ مستكينٌ
  • لقَدْ جارَيْتَ يا بنَ أبي جَريرٍ
  • حلّتْ سُلَيمْى بدَوْغانٍ وَشطَّ بِها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com