الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ

لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ

رقم القصيدة : 17440 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ عن الحولِ صحفٌ عاد فيهنَّ كاتبُ
ظلْتُ بها أبْكي وأُشعَرُ سُخْنَة ً كما اعتادَ محموماً مع الليلِ صالبُ
لعرفان آياتٍ وملعبة ٍ لنا ليالينا إذا أنا للجهلِ صاحبُ
هلاليّة ٌ شطّتْ بها غَرْبَة ُ النّوى فمِنْ دونها بابٌ شديدٌ وحاجبُ
تَبَدَّلتُ مِنها خُلّة ً وتبدَّلَتْ كلانا عَن البَيْعِ الذي نالَ راغبُ
ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبايبُ فعَمْداً أكُفُّ الدمْعَ والحبُّ غالبُ
تحمّلْنَ واستَعْجَلْنَ كلَّ مودِّعٍ وفيهنَّ لو تدْنو المُنى والعجايبُ
لبثنَ قليلاً في الديارِ وعُوليتْ على النجبِ للبيضِ الحسانِ مراكبُ
إذا ما حدا الحادي المُجِدُّ تدافعتْ بهنَّ المطايا واستحثّ النجايبُ
وغيثٍ ثنى روادهُ خشية َ الردى أطاعَ وما يأتيهِ للناسِ راكبُ
فأصْبَحَ إلاَّ وحْشَهُ وهو عازِبُ ورَواهُ سكباً في جمادى الأهاضِبُ

عَفا مِنْ سَوامِ الناسِ واعتمَّ نبتُهُ

تظلّ به الثيرانُ فوضى كأنّها مَرازِبُ وافَتْها لعيدٍ مَرازِبُ
بكرتُ به والطيرُ في حيثُ عرستْ بعبل الشوى قد جرستهُ الجوالبُ
أشقَّ كسِرْحانِ الصَّريمة ِ لاحَهُ طِرادُ الهوادي فهوَ أشعثُ شاسِبُ
ذعرتُ به سرباً تلوحُ متونهُ كما لاحَ في أفق السماء الكواكبُ
فعاديتُ مِنهُ أَربَعاً ثم هِبتُهُ ونازَلَ عنهُ ذو سراويلَ لاغِبُ
فلمّا رأيتُ الفلّ قرناً محارباً ومُستوْعِلاً قدْ أَحرزَتْهُ الصَّياهِبُ
رجعتُ به يرمي الشخوصَ كأنهُ قطاميّ طير أثخنَ الصيدَ خاضبُ
أحمّ حديدُ الطرفِ أوحشَ ليلة ً وأعْوَزَهُ أذخارُهُ والمَكاسِبُ
فطلّ إلى نصفِ النهار يلفهُ بذي الحرْثِ يوْمٌ ذو قِطارٍ وحاصِبُ
فأصبحَ مُرتبياً إلى رأسِ رُجمة ٍ كما أشرفَ العلياءَ للجيشِ راقِبُ
يقلبُ زرقاوين في مجرهدة ٍ فلا هوَ مَسْببوقٌ ولا الطرْفُ كاذِبُ
فحمتْ لهُ أصلاً وقد ساء ظنهُ مصيفٌ لها بالجبأتين مشاربُ
فعارَضَها يَهْوي وصَدَّتْ بوَجْهِها كما صدَّ من حسَ العدوَ المكالبُ
فلمْ أرَ ما ينجوهُ ينخو لطائرٍ ولا مثلَ تاليها رأى الشمسَ طالبُ
فأهْوى لها ما لا تَرى وتحَرَّدتْ وقد فرقتْ ريشَ الذنابى المخالبُ
بلمعٍ كطرفِ العينِ ليستْ ترثيهُ وركضٍ إذا ما واكلَ الرَّكضَ ثايبُ
فعارضَ أسرابَ القطا فَوْقَ عاهِنٍ فممتنعٌ منهُ وآخرُ شاجِبُ
إذا غَشْيَ حِسياً مِلْ حساءِ درَتْ لهُ صوادرُ يتلونَ القطا وقواربْ
يفرقُ خزانَ الخمايلِ بالضحى وقد هربتْ مما يليهِ الثعالبُ
فلما تناهى من قلوبٍ طرية ٍ تذكرَ وكراً فهو شبعانُ آيبُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ) | القصيدة التالية (هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • زيدُ بنُ عَمروٍ صدأُ الفُلوسِ
  • عَفا ديْرُ لِبَّى مِنْ أُمَيمَة َ، فالحَضْرُ
  • وحاجِلَة ِ العُيونِ طوى قُواها
  • أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍ
  • هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة ٍ
  • نُبئْتُ أنَّ الخزْرجيّينَ حافظوا
  • ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُهاألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها
  • ما زالتِ الجدرُ والأبوابُ تدفعني
  • بينا يجولُ بنا عرتهُ ليلة ٌ
  • ظغائنُ، من هلالٍ ذؤابة ٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com