الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني

غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني

رقم القصيدة : 17435 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني وبينهُما أجلّ منَ العتابِ
أمورٌ، لا ينامُ على قذاها تُغِصُّ ذوي الحفيظَة ِ بالشّرابِ
ترقَّوْا في النّخيل، وأنْسِئونا دماءَ سراتكمْ يومَ الكلابِ
فبئسَ الطالبون، غداة َ شالتْ على القعداتِ أستاهُ الربابِ
تجولُ بناتُ حلابٍ عليهمْ وتزحرهنَّ بين هل وهابِ
وعَبْدُ القيس مُصْفَرٌّ لحاها كأنّ فساءها قطعُ الضبابِ
فما قادوا الجيادَ ولا افتلوها ولا ركبوا مُخَيَّسَة َ الرّكابِ
على إثرِ الحميرِ موكفيها جنائِبُهُمْ حَواليُّ الكِلابِ
أبا غسانَ إنكَ لم تهني ولكِنْ قدْ أهَنتَ بَني شِهابِ
أتيتكَ سائلاً، فحرمتَ سؤلي وما أعْطيتني غيرَ التّرابِ
إذا ما اخترْتُ جَحْدَرِيّاً عَلى قَيْسٍ، فلا آبَتْ ركابي


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني) | القصيدة التالية (لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عفا الجوّ من سلمى فبادتْ رسومها
  • ألا أبلغْ أبا الدلماء عني
  • لعَمْرُكَ ما لاقَيْتُ يومَ مَعيشَة ٍ
  • كأنَ أبا مروان ينزعُ ضرسهُ
  • ألمْ تعرضْ، فتسألَ آلَ لهوٍ
  • عَفا مِنْ آلِ فاطمَة َ الثّريَا
  • رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها
  • ألم ترَ قَيْساً في الحوادثِ أُوثِرَتْ
  • لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي
  • دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com