الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الأعشى >> فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،

فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،

رقم القصيدة : 17302 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ، ألأمْ تعلما أنْ كلُّ منْ فوقها لها
وتستيقنوا أنّا أخوكمْ، وأنّنا إذا سنحتْ شهباءُ تخشونَ فالها
نُقِيمُ لهَا سُوقَ الجِلادِ وَنَغْتَلي بأسيافنا حتّى نوجِّهَ خالها
وإنّ معداً لنْ تجازَ بفعلها، وَإنّ إيَاداً لَمْ تُقَدِّرْ مِثَالَهَا
أفي كُلّ عَامٍ بَيْضَة ً تَفْقَؤونَهَا، فَتُؤذَى ، وَتَبْقَى بَيضَة ٌ لا أخَالَهَا
وكائنْ دفعنا عنكمُ منْ مليّة ٍ، وكربة ِ موتٍ قدْ بيينا عقالها
وأرملة ٍ تسعى بشعثٍ، كأنّها وإياهمُ ربداءُ حثّتْ رئالها
هَنَأنَا وَلمْ نمننْ عَلَيها، فأصْبَحَتْ رَخِيّة َ بَالٍ قَدْ أزَحْنَا هُزَالَهَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (رِيَاحاً لا تُهِنْهُ إنْ تَمَنّى) | القصيدة التالية (ما تعيفُ اليومَ في الطّيرِ الرَّوحْ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أتَهْجُرُ غَانِيَة ً أمْ تُلِمّ،
  • لعمري لئنْ أمسى من الحيّ شاخصا،
  • قَالَتْ سُمَيّة ُ، إذْ رَأتْ
  • يَا لَقَيْسٍ! لِمَا لَقِينَا العَامَا،
  • أرقتُ وخما هذا السُّهادُ المؤرِّقُ،
  • قَالَتْ سُمَيّة ُ: مَنْ مَدَحْـ
  • أتَاني وَعُونُ الحُوشِ بَيْني وَبَينكُمْ
  • أيَا سَيّدَيْ نَجْرَانَ لا أُوصِيَنْكُما
  • أتشفيكَ "تيّا" أمْ تركتَ بدائكا،
  • يَوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com