الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الأعشى >> ألا يا قتلُ قدْ خلق الجديدُ،

ألا يا قتلُ قدْ خلق الجديدُ،

رقم القصيدة : 17271 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا يا قتلُ قدْ خلق الجديدُ، وحبُّكِ ما يمحّ وما يبيدُ
وَقَدْ صَادَتْ فُؤادَكَ إذْ رَمَتْهُ، فلوْ أنّ امرأً دنفاً يصيدُ
ولكنْ لا يصيدُ إذا رماها، ولا تصطادُ غانية ٌ كنودُ
عَلاقَة َ عَاشِقٍ، وَمِطَالَ شَوْقٍ، وَلَمْ يَعْلَقْكُمُ رَجُلٌ سَعِيدُ
ألا تفنى حياءكَ، أوْ تناهى بُكاءَكَ مِثْلَ ما يَبْكي الوَلِيدُ
أريتُ القومَ ناركِ لمْ أغمّضْ بواقصة ٍ ومشربنا زرودُ
فلمْ أرَ مثلَ موقدها، ولكنْ لأيّة ِ نَظْرَة ٍ زَهَرَ الوَقُودُ
أضاءتْ أحورَ العينينِ طفلاً، يكدَّسُ في ترائبهِ الفريدُ
ووجهاً كالفتاقِ، ومسبكرّاً على مثلِ اللّجينِ، وهنّ سودُ
وتبسمُ عنْ مهاً شبمٍ غريٍّ، إذا يُعْطَى المُقَبِّلَ يَسْتَزِيدُ
كأنّ نجومه ربطتْ بصخرٍ، وأمراسٍ تدورُ وتستريدُ
إذا ما قلتُ حانَ لها أفولٌ، تَصَعّدَتِ الثّرَيّا وَالسّعُودُ
فَلأياً مَا أفَلْنَ مُخَوِّيَاتٍ، خمودَ النّارِ، وارفضّ العمودُ
أصَاحِ تَرَى ظَعَائِنَ بَاكِرَاتٍ، عَلَيْهَا العَبْقَرِيّة ُ وَالنُّجُودُ
كَأنّ ظِبَاءَ وَجْرَة َ مُشْرِفَاتٍ عَلَيْهِنَ المَجَاسِدُ وَالبُرُودُ
عَلى تِلْكَ الحُدُوجِ، إذِ احْزَألّتْ، وأنتَ بهمْ داة َ إذٍ مجودُ
فَيَا لَدَنِيّة ٍ سَتَعُودُ شَزْراً، وَعَمْداً دارَ غَيْرِكِ مَا تُرِيدُ
فما أجشمتِ منْ إتيانِ قومٍ همُ الأعداءُ، والأكبادُ سودُ
فَإذْ فَارَقْتِني فَاسْتَبْدِلِيني فَتًى يُعْطي الجَزِيلَ، وَيَسْتَفِيدُ
فمِثْلكِ قَدْ لَهَوْتُ بِهَا وَأرْضٍ مَهَامِهَ، لا يَقُودُ بِهَا المُجِيدُ
قَطَعْتُ وَصَاحبي سُرُحٌ كِنَازٌ، كركنِ الرَّعنِ، ذعلبة ٌ، قصيدُ
كَأنّ المُكْرَهَ المَعْبُوطَ مِنْهَا، مَدُوفُ الوَرْسِ، أوْ رُبٌّ عَقِيدُ
كأنّ قتودها بعنيباتٍ، تعطفهنّ ذو جددٍ فريدُ
تضيّفَ رملة َ البقّارِ، يوماً، فَبَاتَ بِتِلْكَ يَضْرِبُهُ الجَلِيدُ
يكبّ إذا أجالَ الماءَ عنهُ غُضُونُ الفَرْعِ، وَالسَّدَلُ القَرِيدُ
فأصْبَحَ يَنْفُضُ الغَمَرَاتِ عَنْهُ، ويربطُ جأشهُ، سلبٌ حديدُ
ورحٌ كالمحارِ موتَّداتٌ، بِهَا يَنْضُو الوَغَى ، وَبِهِ يَذُودُ
أذَلِكَ أمْ خَمِيصُ البَطْنِ جَأبٌ، أطَاعَ لَهُ النّوَاصِفُ وَالكَدِيدُ
يقلِّبُ سمحجاً فيها إباءٌ على أنْ سوفَ تأتي ما يكيدُ
بَقَى عَنْها المصيفَ وصَارَ صَعلاً وقدْ كثرَ التّذكرُ والقعودُ
إذا مَا رَدّ تَضْرِبُ مَنْخَرَيْهِ وَجَبْهَتَهُ، كمَا ضُرِبَ العَضِيدُ
فتلكَ إذا الحجورُ أبى عليهِ عِطَافَ الهَمّ وَاخْتَلَطَ المَرِيدُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أجِدَّكَ لمْ تَغتَمِضْ لَيْلَة ً،) | القصيدة التالية (بَنْو الشّهْرِ الحَرَامِ فَلَسْتَ مِنْهُمْ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَخَافَ العِثَارَ، إذا مَا مَشَى ،
  • أتشفيكَ "تيّا" أمْ تركتَ بدائكا،
  • أتَاني وَعُونُ الحُوشِ بَيْني وَبَينكُمْ
  • وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ،
  • أذِنَ اليَوْمَ جِيرَتي بِحُفُوفِ،
  • ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ، ( معلقة )
  • ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَة َ أرْمَدَا،
  • خالطَ القلبَ همومٌ وحزنٌ،
  • وإذا أردتَ بأرضِ عكلٍ نائلاً،
  • أيَا سَيّدَيْ نَجْرَانَ لا أُوصِيَنْكُما


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com