الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الأعشى >> أتَاني مَا يَقُولُ ليَ ابنُ بُظْرَى ،

أتَاني مَا يَقُولُ ليَ ابنُ بُظْرَى ،

رقم القصيدة : 17262 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أتَاني مَا يَقُولُ ليَ ابنُ بُظْرَى ، أقَيْسٌ يا ابنَ ثَعْلَبَة ٍ الصّبَاحِ؟
لعَبْدانَ ابنِ عَاهِرَة ٍ وَخِلْطٍ، رجوفِ الأصلِ مذخولِ النّواحي
لَقَدْ سَفَرَتْ بَنُو عَبْدانَ بَيْناً فما شكروا بلأمي والقداحِ
إليكمْ قبلَ تجهيزِ القوافي، تَزُورُ المُنْجِدِينَ مَعَ الرّيَاحِ
فما شتمي بسنُّوتٍ بزبدٍ، ولا عسلٍ تصفِّقهُ براحِ
وَلَكِنْ مَاءُ عَلْقَمَة ٍ وَسَلْعٍ، يُخاضُ عَلَيهِ من عَلَقِ الذُّبَاحِ
لأمُّكَ بالهجاءِ أحقُّ منّا لِمَا أبَلَتْكَ من شَوْطِ الفِضَاحِ
ألَسْنَا المَانعِينَ، إذا فَزِعْنَا، وزافتْ فيلقٌ قبلَ الصّباحِ
سوامَ الحيّ حتى نكتفيهِ، وَجُودُ الخَيلِ تَعثرُ في الرّمَاحِ
ألَسْنَا المُقْتَفِينَ بمَنْ أتَانَا، إذا ما حاردتْ خورُ اللّقاحِ
ألَسْنَا الفارِجِينَ لِكُلّ كَرْبٍ إذا ما غصّ بالماءِ القراحِ
ألَسْنَا نَحْنُ أكْرَمَ إنْ نُسِبْنَا، وأضربَ بالمهندة ِ الصّفاحِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا قلْ لتيّا قبلَ مرّتها اسلمي،) | القصيدة التالية (ألا قلْ لتيّاكَ ما بالها،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أعلقمُ قدْ صيرتني الأمورُ
  • أتصرمُ ريّا أمْ تديمُ وصالها،
  • قَالَتْ سُمَيّة ُ: مَنْ مَدَحْـ
  • ذَرِيني لكِ الوَيْلاتُ آتي الغَوَانِيَا
  • أتشفيكَ "تيّا" أمْ تركتَ بدائكا،
  • أرقتُ وخما هذا السُّهادُ المؤرِّقُ،
  • وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ،
  • أترحلُ منْ ليلى ، ولمّا تزوّدِ،
  • يطنّ النّاسُ بالمليـ
  • ألا قلْ لتيّاكَ ما بالها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com