الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الأعشى >> أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ

أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ

رقم القصيدة : 17257 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ سَ اليومَ أمْ طالَ اجتنابهْ
وَلَقَدْ طَرَقْتُ الحَيّ بَعْـ ـدَ النّومِ، تنبحني كلابهْ
بمُشَذّبٍ كالجِذْعِ، صَا كَ عَلى تَرَائِبِهِ خِضَابُهْ
سلسٍ مقلَّدهُ،أسيـ ـلٍ خدُّهُ، مرعٍ جنابهْ
في عاربٍ وسميِّ شهـ ـرٍ، لَنْ يُعَزِّبَني مَصَابُهْ
حَطّتْ لَهُ رِيح كَمَا حُطّتْ إلى مَلِكٍ عِيَابُهْ
وَلَقَدْ أطَفْتُ بِحَاضِرٍ، حتّى إذا عسلتْ ذئابهْ
وصغا قميرٌ، كانَ يمـ ـنَعُ بَعْضَ بِغْيَة ٍ ارْتِقَابُهْ
أقْبَلْت أمْشِي مِشْيَة َ الْـ ـخشيانِ مزوراً جنابهْ
وَإذا غَزَالٌ أحْوَرُ الْـ ـعينينِ يعجبني لعابهْ
حسنٌ مقلَّدُ حليهِ، والنّحرُ طيبة ٌ ملابهْ
غَرّاءُ تَبْهَجُ زَوْلَهُ، والكفُّ زينها خضابهْ
لَعَبَرْتُهُ سَبْحاً، وَلَوْ غمرتْ معَ الطَّرفاءِ غابهْ
وَلَوَ أنّ دُونَ لِقَائِهَا جَبَلاً مُزَلِّقَة ً هِضَابُهْ
لَنَظَرْتُ أنّى مُرْتَقَا ه،وَخَيرُ مَسْلَكِهِ عِقَابُهْ
لأتَيْتُهَا، إنّ المُحِـ ـبّ مُكَلَّفٌ، دَنِسٌ ثيابُهْ
وَلَوَ انّ دُونَ لِقَائِهَا ذَا لِبْدَة ٍ كَالزُّجّ نَابُهْ
لأتَيْتُهُ بِالسّيْفِ أمْـ شي، لا أهدّ ولا أهابهْ
وليَ ابنُ عمٍّ ما يزا لُ لشعرهِ خبباً ركابهْ
سَحّاً وَسَاحِيَة ً، وَعَمّـ ـا سَاعَة ٍ ذَلِقَتْ ضِبَابُهْ
ما بالُ منْ قد كانَ حظّ ي منْ نصيحتهِ اغتيابهْ
يُزْجي عَقَارِبَ قَوْلِهِ، لمَّا رَأى أنّي أهَابُهْ
يَا مَنْ يَرَى رَيْمَانَ أمْـ سى َ خاوياً خرباً كعابهْ
أمْسَى الثّعَالِبُ أهْلَهُ، بَعْدَ الّذِينَ هُمُ مَآبُهْ
منْ سوقة ٍ حكمٍ، ومنْ ملكٍ يعدّ لهُ ثوابهْ
بكرتْ عليهِ الفرسُ بعـ ـدَ الحبشِ هدّ بابهْ
فَتَرَاهُ مَهْدُومَ الأعَاـ لي، وَهْوَ مَسْحُولٌ ترَابُهْ
ولقدْ أراهُ بغبطة ٍ في العَيْشِ مُخْضَرّاً جَنَابُهْ
فَخَوَى وَمَا مِنْ ذِي شَبَا بٍ دائِمٍ أبَداً شَبَابُهْ
بلْ ترى برقاً على الـ ـجَبَلَينِ يُعْجِبُني انجِيابُهْ
مِنْ سَاقِطِ الأكْنَافِ، ذِي زَجَلٍ أرَبَّ بِهِ سَحَابُهْ
مِثْلِ النّعَامِ مُعَلَّقاً لمّا دنا قرداً ربابهْ
ولقدْ شهدتُ التّاجرَ الـ ـأمانَ موروداً شرابهْ

فإذا تُحَاسِبُهُ النّدَا

بِالْبَازِلِ الكَوْمَاءِ يَتْـ ـبعها الّذي قد شقّ نابهْ
ولقدْ شهدتُ الجيشً تخـ ـفقُ فوقَ سيّدهمْ عقابهْ
فَأصَبْتُ مِنْ غَيْرِ الّذِي غَنِمُوا إذِ اقْتُسِمَتْ نِهَابُهْ
عنِ ابنِ كبشة َ ما معابهْ
إنّ الرزيئة َ مثلُ حبـ وة َ يومَ فارقهُ صحابهْ
بادَ العتادُ، وفاحَ ريـ ـحُ المسكِ، إذْ هجمتْ قبابهْ
مَنْ ذَا يُبَلّغُني رَبِيـ ـعَة َ، ثُمّ لا يُنْسَى ثُوَابُهْ
إنّي متى ما آتهِ لا يجفُ راحلتي ثوابهْ
إنّ الكريمَ ابنَ الكريـ ـمِ لِكُلّ ذِي كَرَمٍ نِصَابُهْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ) | القصيدة التالية (منْ ديارٍ بالهضبِ القليبِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا جارتي بيني، فإنكِ طالقهْ
  • أتصرمُ ريّا أمْ تديمُ وصالها،
  • ألا قلْ لتيّا قبلَ مرّتها اسلمي،
  • بَنْو الشّهْرِ الحَرَامِ فَلَسْتَ مِنْهُمْ،
  • مَتى تَقْرِنْ أصَمَّ بِحَبْلِ أعْشَى مَتى تَقْرِنْ أصَمَّ بِحَبْلِ أعْشَى
  • يَوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا،
  • رَحَلَتْ سُمَيّة ُ، غُدوَة ً، أجمالَها،
  • أتشفيكَ "تيّا" أمْ تركتَ بدائكا،
  • ألمْ ترَ أنّ العزّ ألقى برحلهِ
  • رِيَاحاً لا تُهِنْهُ إنْ تَمَنّى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com