الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ

الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ

رقم القصيدة : 16604 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ عَبيدُ العَصَا لمْ يَرْجُ عِتقاً قَطينُهَا
فما ضربتْ للتيمِ في طيبِ الثرى عروقٌ ولمْ تنبتْ زريقاً غصونها
و ما شكرتْ تيمٌ لقومِ كرامة ً و ما غضبتْ تيمٌ على منْ يهينها
و إنْ تسألوا يا تيمُ عنكمْ تحدثوا أحَادِيثَ يُخزِيكُمْ بنَجدٍ يَقِينُهَا
وَإنْ تَبْتَغُوا يا تَيْمُ ذِكْراً بشَتمِنا فقدْ ذكرتْ تيمٌ بذكرٍ يشينها
ألمْ ترَ أنَّ اللؤمَ خطَّ كتابهُ بِآنفِ تَيْمٍ، حِينَ شَقّتْ عُيُونُهَا
و لمْ يدعُ إبراهيمُ في البيتِ إذْ دعى َ لِتَيمٍ، وَلا مِنْ طينِ آدَمَ طِينُهَا
وَمَا رَضِيَتْ تَيْمِيّة ٌ دِينَ مُسْلِمٍ، وَلَكِنْ على دِينِ ابنِ ألغَزَ دِينُهَا
ومَا حَمَلَتْ تَيْمِيّة ٌ نِصْفَ لَيلَة ٍ مِنَ الدّهْرِ إلاّ ازْدادَ لُؤماً جَنيِنُهَا
متى تَفتَخِرْ تَيْمِيّة ٌ، عندَ بَينِها، كأنّ زِقَاقَ القَارِ خُضْراً غُضُونُهَا
و إنَّ دفينَ اللؤمِ يا تيمُ فيكمُ فَقَدْ أصْبَحَتْ تَيْمٌ مُثاراً دَفِينُهَا
و إنَّ دماءَ التيمِ لمْ توفِ عنهمُ دماءً ولا يوفي برهنٍ رهينها
إذا نَزَلَتْ تَيْمٌ مِنَ الأرْضِ بَلدَة ً شكَا لُؤمَ تَيْمٍ سَهْلُها وَحُزُونُهَا
إلا إنما تيمٌ فلا ترجُ خيرها شِمَالٌ بهَا خَبْلٌ، وَشَلّتْ يمينُهَا
كأنَّ سيوفَ التيمِ عيدانُ بروقٍ إذا ملئتْ يالصيفِ زبداً عيونها
وَنَبّئْتُ تَيْماً نَادِمِينَ، فَسَرّني بما نَدِمَتْ تَيمٌ وَساءتْ ظُنُونُهَا
لَقَدْ طالَ خِزْيُ التّيْمِ غَيرَ مهيبَة ٍ، وَآنُفُ تَيْمٍ لَمْ تُفَقّأ عُيُونُهَا
لَقَدْ مَنَعَتْ خَيْلي حَوِيزَة َ بَعْدَمَا رغتْ كرغاءِ النابِ جرَّ جنينها
ستعلمُ تيمٌ منْ لهُ عددُ الحصى إذا الحربُ لجتْ في ضراسٍ زبونها
و دوني منَ الأثرينِ عمروٍ ومالكٍ لُيُوثٌ تَحُلّ الغابَ مُحمى ً عَرِينُهَا
ألا إنّمَا تَيْمٌ خَنَازِيرُ قَرْيَة ٍ، طويلٌ بجيئاتِ السوادِ عطونها
و لوْ ظميءَ التيميُّ لاقظَ أمهُ إذا أبْصَرَ المَوْمَاة َ غُبْراً صُحونُهَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ) | القصيدة التالية (أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ
  • ألا حَيِّ دارَ الهاجِرِيّة ِ بِالزُّرْقِ،
  • إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ،
  • ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ
  • أقبلنَ منَ جنبيْ فتاخٍ وإضمْ
  • مَتى تَغْمِزْ ذِرَاعَ مُجَاشِعِيٍّ
  • ما بالُ نومكَ بالفراشِ غرار
  • بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا!
  • شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ،
  • يا أيّهَا الرّجُلُ المُرْخي عِمامَتَهُ!


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com