الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> مَتى كَانَ الخَيَامُ بذي طُلُوحٍ؛

مَتى كَانَ الخَيَامُ بذي طُلُوحٍ؛

رقم القصيدة : 16560 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مَتى كَانَ الخَيَامُ بذي طُلُوحٍ؛ سُقِيتِ الغَيْثَ أيْتُهَا الخِيَامُ
تنكرَ منْ معارفها ومالتُ دعائمها وقدْ بلى َ الثمام
تغالي فوقَ أجرعكِ الخزامى بِنَوْرٍ، وَاستَهَلّ بِكِ الغَمَامُ
مَقَامُ الحَيّ مَرّ لهُ ثَمَانٍ الى َ عشرين قدْ بلى َ المقامُ
أقولُ لصحبتي لما ارتحلنا وَدَمْعُ العَينِ مُنْهَمِرٌ، سِجامُ
أتمضونَ الرسومَ ولا تحيا كلامكمُ على َّ إذنْ حرام
أقيموا انما يومٌ كيومٍ و لكنَّ الرفيقَ لهُ ذمام
بِنَفْسِيَ مَنْ تَجَنّبُهُ عَزِيزٌ عَليّ، وَمَنْ زِيَارَتُهُ لِمَامُ
و منْ أمسي وأصبحُ لا أراهُ و يطرقني إذا هجعَ النيامُ
أليسَ لما طلبتُ فدتكَ نفسي قضاءٌ أو لحاجتي انصرامُ
فِدى ً نَفسِي لنَفسِكَ مِن ضَجيعٍ إذا ما التَجّ بِالسِّنَة ِ المَنَامُ
أتَنْسَى ، إذ تُوَدِّعُنَا سُلَيْمَى بفرعِ بشامة ِ سقى البشامُ
تَرَكْتِ مُحَلَّئِينَ رَأوْا شِفَاءً، فحاموا ثمَّ لمْ يردوا وحاموا
فَلَوْ وَجَدَ الحَمَامُ كَما وَجدْنَا بسلمانينَ لاكتأبَ الحمامُ
فَما وَجْدٌ كَوَجْدِكَ يَوْمَ قُلْنا على َ ربعٍ بناظرة َ السلام
أما تجزينني ونجيُّ نفسي أحَادِيثٌ بِذِكْرِكِ، وَاحتِمامُ
و تكليفي المطيَّ أوارَ نجمٍ لليلِ الخامساتِ بهِ أوامُ
ضَرَحْنَ بِنَا حَصَى المَعْزَاء حَتى تَقَطّعَتِ السّرائِحُ وَالخِدَامُ
كأنَّ الرحلَ فوقَ أقبَّ جأبٍ بأجمادِ الشريفِ لهُ مصام
عوى الشعراءُ بعضهمُ لبعضٍ عَلَيّ، فَقَدْ أصَابَهُمُ انْتقَامُ
كَأنّهُمُ الثّعَالِبُ، حينَ تَلْقَى هزبراً في العرينِ لهُ انتحام
إذا أوقعتُ صاعقة ً عليهمْ رأوا أخرى تحرقَ فاستداموا
فمصطلمُ المسامعِ أو خصيٌّ و آخرُ عظمُ هامتهِ حطامُ
لقدْ كذبَ الأخيطلُ فيَّ غربٌ إذا صَاحَ الجَوَالِبُ، وَاعتِزَامُ
و تغلبُ لا ولاة ُ قضاءَ عدلٍ وَلا مُسْتَنْكِرُونَ لأنْ يُضَامُوا
لئنْ يمتْ بنو جشمِ بنْ بكرٍ بعاجِنَة ِ الرَّحُوبِ فَقَدْ ألامُوا
شفى الوقعاتُ ليسَ لتغلبيّ مَحَارٌ بَعْدَهُنّ، وَلا خِصامُ
قَضَى ليَ أنّ أصْليَ خِنْدِفيٌّ، وَعَضْبٌ، في عَوَاقِبِهِ السِّمَامُ
إذا ما خِنْدِفٌ زَخَرَتْ وَقَيْسٌ، فإنّ جِبَالَ عِزّيَ لا تُرَامُ
همُ حدبوا عليَّ ومكنوني بِأفْيَحَ لا يَزِلّ بِهِ المَقَامُ
فما لمتُ البناة َ ولمْ يلوموا ذيادى َ حينَ جدَّ بنا الزحامُ
إذا مَدّوا بِحَبْلِهِمُ مَدَدْنَا بِحَبَلٍ مَا لعُرْوَتِهِ انْفِصَامُ
ليَرْبُوعٍ إذا افْتَخَرُوا وَعَدّوا فوارسُ مصدقٍ ولهى ً عظامُ
همُ المتمرسونَ بكلَّ ثغرٍ وَإنْ رَكِبُوا إلى فَزَعٍ أسَامُوا
تُفدّينَا النّسَاءُ، إذا التَقَيْنَا، وَيُعْطي حُكْمَنَا المَلِكُ الهُمَامُ
و تغلبُ لا يصاهرهمْ كريمُ وَلا أخْوَالُ مَنْ وَلَدُوا كِرَامُ
إذا اجتَمَعوا على سَكَر بِفَلْسٍ فنصوٌ عندَ ذلكَ والتطامُ
يسمونَ الفليسَ ولا يسمى لَهُمْ عَبْدُ المَلِيكِ وَلا هِشَامُ
فما عوفيتَ يومَ تحضُّ قيساً فَفُضّ الحَيُّ وَاقتُنِصَ السّوَامُ
كُفِيتُكَ، لا تُقَلَّدُ في رِهَانٍ، و في الأرساغِ والقصبَ انحطامُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألستَ اللئيمِ وفرخَ اللئيمِ
  • جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ
  • إنَّ سليطاً كأسمها سليطُ
  • ألا ربَّ يومٍ قدْ أتيحَ لكَ الصبا
  • يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ
  • ذكَرْتُ وِصَالَ البيضِ وَالشّيبُ شائعُ،
  • أمسيتَ إذْ حلَ الشبابُ حزينا
  • إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا
  • منْ شاءَ بايعتهُ مالي وخلعتهُ
  • راحَ الرفاقُ ولمْ يرحْ مرارُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com