الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> عَجِبتُ لرَحلٍ من عَدِيّ مُشَمَّسٍ،

عَجِبتُ لرَحلٍ من عَدِيّ مُشَمَّسٍ،

رقم القصيدة : 16548 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عَجِبتُ لرَحلٍ من عَدِيّ مُشَمَّسٍ، وَفي أيّ يَوْمٍ لمْ تَشَمّسْ رِحَالُهَا
وَفِيمَ عَدِيٌّ عند تَيْمٍ منَ العُلى ، وَأيّامِنَا اللاّتي يُعَدّ فَعَالُهَا
مددتَ بكفٍّ منْ عديٍ قصيرة ٍ لتُدْرِكَ مِنْ زَيْدٍ يَداً لا تَنَالُهَا
وَصِيّة َ عَمّي بابنِ خِلٍّ فَلا تَرُمْ مساعيَ قومٍ ليسَ منكَ سجالها
يُمَاشي عَدِياً لُؤمُها مَا تُجِنّهُ منَ الناسِ ما ماشتْ عدياً ظلالها
فَقُلْ لعَدِيٍّ تَسْتَعِنْ بِنِسَائِهَا عَلّي، فَقَد أعْيَا عَدِيّاً رِجَالُهَا
أذا الرُّمّ قَدْ قَلّدْتَ قَوْمَكَ رُمّة ً، بطياً بأيدي المطلقينَ انحلالها
ترى اللؤمَ ما عاشتْ عديٌّ مخلداً سَرَابِيلُهَا مِنْهُ، وَمِنْهُ نِعَالُهَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى) | القصيدة التالية (أنا الموتُ الذي آتى عليكم)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  • مَتى كَانَ الخَيَامُ بذي طُلُوحٍ؛
  • عوجي علينا واربعي ربة َ البغلِ
  • خَفّ القَطِينُ فقَلبي اليَوْمَ مَتْبُولُ
  • شتمتُ مجاشعاً ببني كليبٍ
  • سُربِلتَ سرْبالَ مُلكٍ غيرَ مُغتَصَبٍ
  • ألا حَيِّ دارَ الهاجِرِيّة ِ بِالزُّرْقِ،
  • ذكَرْتُ وِصَالَ البيضِ وَالشّيبُ شائعُ،
  • زَارَ القُبُورَ أبُو مالِكٍ،
  • ألا حَيّ بالبُرْدَينِ داراً، وَلا أرَى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com