الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> أمِنْ عَهِدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مدامعي

أمِنْ عَهِدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مدامعي

رقم القصيدة : 16542 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أمِنْ عَهِدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مدامعي كأنّ قَذَى العَيْنَينِ من حَبّ فُلفُلِ
فإنْ يَرَ سَلمَى الجِنُّ يَستأنِسُوا بها، و إنْ يرسلى َ راهبُ الطور ينزلِ
منَ البِيضِ لم تَظعنْ بَعيداً وَلمْ تَطأ على الأرْضِ إلاّ نيرَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
إذا ما مشتْ لمْ تنتهزْ وتأودتْ كَما انآدَ من خَيلٍ وَجٍ غيرُ مُنعلِ
كما مالَ فَضْلُ الجُلّ عن مَتنِ عائِذٍ أطافَتْ بمُهْرٍ في رِبَاطٍ مُطَوَّلِ
لها مثلُ لَوْنِ البَدْرِ في لَيلَة ِ الدُّجى وَرِيحُ الخُزَامى في دِمَاثٍ مُسَهَّلِ
أإنْ سُبّ قَينٌ وَابنُ قَينٍ غضِبتُمُ، أبَهْدَلَ، يا أفْنَاءَ سَعْدٍ لِبَهْدَلِ
أعياشُ قدْ ذاقَ القيونُ مرارتي و أوقدتُ ناري فادنُ دونكَ فاصطلِ
سأذكرُ ما قالَ الحطيئة ُ جاركمْ و أحدثُ وسماً فوقْ وسمِ المخبلِ
أعياشُ ما تغني قفيرة ُ بعدما سقيتكَ سماً في مرارة ِ حنظلِ
أعياشُ قدْ آوتْ قفيرة ُ نسلها إلى َ بيتِ لؤمٍ ما لهُ منْ محولِ
تُذَئّرُ أبْكَارَ اللّقَاحِ ولَمْ تَكُنْ قفيرة ُ تدري ما جناهُ القرنفلِ
فانْ تدعوا للزبرقانِ فانكمْ بَنُو بِنتِ قَينٍ ذي عَلاة ٍ وَمِرْجَلِ
فشُدّوا الحبَى للغَدْرِ إنّي مُشَمِّرٌ، إذا ما عَلا مَتنَ المُفاضَة ِ مِحْمَلي
وَلا تَطْلُبَا، يا ابنَيْ قُفَيرَة َ، سابِقاً يَدُقّ جِمَاحاً كلَّ فأسٍ وَمِسحَلِ
كما رامِ منا القينُ أيامَ صوأرٍ فَلاقَى جِماحاً مِنْ حِمام مُعَجَّلِ
ضَغا القِرْدُ لمّا مَسّهُ الجَهدُ وَاشتَكى بَنو القَينِ مِنّا حَدَّ نَابٍ وكَلْكَلِ
لَعَلّكَ تَرْجُو، يا ابنَ نافخِ كِيرِهِ، قروماً شبا أنيابها لمْ يفللِ
أتَعْدِلُ يَرْبُوعاً وَأيّامَ خَيْلِهَا بأيّامِ مَضْفُونِينَ في الحَرْبِ عُزّلِ
ألاَ تسألونَ المردفاتِ عشية ً مَعَ القَوْمِ لا يَخبأنَ ساقاً لمُجتَلي
منِ المانعونَ السبيَ لا تمنعونهُ وَأصْحابُ أعلالِ الرّئِيسِ المُكَبَّلِ
وَفي أيّ يَوْمٍ لَمْ تُسَلَّلْ سُيوفُنَا، فنعلوا بها هامَ الجبابرِ منْ علِ
تبدلْ بهِ في رهطِ تسعة َ مثلهُ أباً شرَّ ذي نعلينِ أوْ غيرِ منعلِ
فما لمتَ نفسي في حديثٍ وليتهُ وَلا لُمتُ، فيما قَدّمَ النّاسُ، أوّلي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قدْ كانَ في مائتي شاقٍ تعزبها
  • أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا
  • غضبت طهية ُ أنْ سببتُ مجاشعاً
  • أقولُ لأصحابي أربعوا منْ مطيكمْ
  • ألا أيّها القَلْبُ الطّروبُ المُكَلَّفُ
  • سيبكي صدى في قبرِ سلمى بنَ جندلِ
  • هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ
  • مأوى الجياعِ إذا السنونُ تتابعتْ
  • لقدْ علقتْ يمينكَ قرنَ ثورٍ
  • هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com