الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> قالوا: نَصيبَكَ من أجرٍ، فقُلتُ لهم:

قالوا: نَصيبَكَ من أجرٍ، فقُلتُ لهم:

رقم القصيدة : 16531 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قالوا: نَصيبَكَ من أجرٍ، فقُلتُ لهم: منْ للعرينِ إذا فارقتُ أشبالي
لكنْ سوادة ُ يجلو مقلتيْ لحمٍ باز يصرصرُ فوثَ المرقبِ العالي
قدْ كنتُ أعرفهُ منيَّ إذا غلقتْ رُهْنُ الجِيادِ وَمَدَّ الغايَة َ الغَالي
إلاَّ تكنْ لكَ بالديرينِ باكية ٌ فربَّ باكية ِ بالرملِ معوالِ
كَأُمّ بوٍ عَجُولٍ، عندَ مَعهَدِهِ، حنتْ إلى َ جلدٍ منهْ وأوصالِ
تَرْتَعُ ما نَسِيَت حتى إذا ذَكَرَتْ رَدّتْ هَماهمَ حرَّى الجوْفِ مثكالِ
زدنا على وجدها وجداً وإن رجعتَ في القلبِ منها خطوبٌ ذاتُ بلبال
فارَقْتَني حينَ كَفّ الدّهرّ من بَصرِي و حينَ صرتُ كعظمْ الرمة ِ البالي
إنّ الثّوِيّ بذي الزّيْتونِ، فاحتَسبي، قَدْ أسرَعَ اليَوْمَ في عَقلي وَفي حالي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • شتمتُ مجاشعاً ببني كليبٍ
  • لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ
  • ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ
  • لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها
  • فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُأزُرْتَ دِيارَ الحَيّ أمْ لا تَزُورُهَا؟
  • ألا حَيّ بالبُرْدَينِ داراً، وَلا أرَى
  • لمنِ الديارُ كأنها لمْ تحللِ
  • إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ،
  • يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ
  • إنّ الأسَيْدِيّ زِنْبَاعاً وَإخوَتَهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com