الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> خَفّ القَطِينُ فقَلبي اليَوْمَ مَتْبُولُ

خَفّ القَطِينُ فقَلبي اليَوْمَ مَتْبُولُ

رقم القصيدة : 16524 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خَفّ القَطِينُ فقَلبي اليَوْمَ مَتْبُولُ بالأعْزَلَينِ، وَشَاقَتْني العَطابِيل
قَرّبْنَ بُزَلاً تَغالى ، في أزِمّتِها، إلى الخدورِ، وَرَقْماً فيهِ تَهْوِيلُ
مَا زِلْتُ أنْظُرُ حتى حالَ دُونَهُمُ خرقٌ أمقُّ بعيدُ الغولِ مجهولُ
تِيهٌ يَحارُ بهِ الهَادي إذا اطّرَدَتْ فِينا وَفي الخَيْلِ تَرْدي في مَسَاحِلِها
كَأنّ أعْنَاقَهَا دُلْقٌ يَمَانِيَة ٌ، إذا تَغَالَتْ، وَأدْنَاهَا المَرَاقِيلُ
لحقْ التوالي بأدييها إذا اندفعتْ أعناقهنَّ بسومٍ فيهِ تبغيلُ
كأنّمَا مَرَحَتْ، مِنْ تحْتِ أرْحُلنا، قطاً قواربُ أوْ ربدٌ مجافيلِ
أقَصِرْ بِقَدْرِكَ! إنّ الله فَضّلَنَا، وَما لِما قد قَضى ذو العرْشِ تَبْدِيلُ
بَنى ليَ المَجدَ في عَيطاءَ مُشْرِفَة ٍ أبْنَاءُ حَنْظَلَة َ الصِّيدُ المَبَاجِيلُ
المطعمونَ إذا هبتْ شآمية ً وَالجابِرُونَ وَعَظمُ الرّأسِ مَهزُولُ
و الغرُّ منْ سلفي سعدٍ وإخوتهمْ عَمْرٍو كُهُولٌ وَشُبّانٌ بَهَالِيلُ
إذا دعا الصارخُ الملهوفُ هجتُ بهِ مثلَ الليوثِ جلا عنْ غلبها الغيلُ
تَحْمي الثّغورَ وَتَلقاهُمْ إذا فزِعُوا تعدو بهم قرحٌ جردٌ هذا ليل
تَلْقَى فَوَارِسَنَا يَحْمُونَ قاصِيَنَا، وَفي أسِنّتِنَا للنّاسِ تَنْكِيلُ
كَمْ من رَئيسٍ عَليهِ التّاجُ مُعتصِبٌ قدْ غادرتهُ جيادي وهوَ مقتولُ
قادوا الهذيلَ بذي بهدى وهمَ رجعوا يومَ الغبيطِ ببشرٍ وهوَ مغلولُ
أسدٌ إذا لحقوا بالخيلِ لمْ يقفوا نِعْمَ الفَوَارِسُ لا عُزْلٌ وَلا مِيلُ
يَوْمَ الوَغى َ لَمنَايَا القَوْمِ تَعْجِيلُ
عُوذُ النّساء غَداة َ الرَّوْعِ تَعْرِفُنَا إذا دعونَ دعاءً فيهِ تخليل
اذا لحقنا بها تردى الجياد بنا لمْ تَخشَ نَبْوَتَنَا العُوذُ المَطافِيلُ
تَلْقَى السّيُوفَ بأيْدينا يُعاذُ بِهَا عندَ الوغى حينَ لا تخفي الخلاخيلُ
فمنْ يرمْ مجدنا العاديَّ ثمَّ يقسِ قَوْماً بقَوْميَ يَرْجِعْ وَهوَ مَفْضُولُ
حُكّام فَصْلٍ وَتَلقى ، في مَجالِسِنا، أحْلامَ عادٍ إذا ما أُهْذِرَ القِيلُ
إني امرؤٌ مضريٌّ في أرومتها مَشْهُورَة ٌ غُرّتي فِيهِمْ وَتَحجيلي
ألأثقلونَ حصاة ً في نديهمُ وَالأرْزَنُونَ، إذا خَفّ المَجَاهِيلُ
إنّا وَجَدْنَا بِني القَبْحاء لَيسَ لهمْ في بني نزارٍ قداميسٌ ولا جول
قَوْمٌ تَوَارَثَ أصْلَ اللّؤمِ أوّلُهُمْ، فَما لَهُمْ عَن دِيارِ اللّؤمِ تَحوِيلُ
محالفو اللؤمِ آلى لا يفارقهمْ حتى يردَّ على َ أدراجهِ النيلُ
قَدِ ارْتَدَوْا برداء اللّؤمِ وَاتّزَرُوا، وَقُطّعَتْ لَهُمْ مِنْهُ سَرَابِيلُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا) | القصيدة التالية (سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سنخبرُ أهلنا بقرى حماسٍ
  • تروعنا الجنائزُ مقبلاتٍ
  • زَارَ القُبُورَ أبُو مالِكٍ،
  • أغَرّتْنَا أُمَامَة ُ، فَافْتَحَلْنَا
  • أواصلٌ أنتَ سلمى بعدَ معتبة ٍ
  • هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ،
  • متى أهجمْ عليكَ يقلْ دعيٌّ
  • إنَّ الهجيمَ قبيلة ٌ مخسوسة ٌ
  • ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،
  • إنَّ سليطاً كأسمها سليطُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com