الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا

أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا

رقم القصيدة : 16487 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا وَباتُوا على طِيّاتهِمْ فتَصَدّعُوا
إذا ذُكِرَتْ شَعْثَاءُ طَارَ فُؤادُهُ لطيرِ الهوى وارفضتْ العينُ تدمعَ
تَمَنّى هَوَاهَا مِنْ تَعَلُّلِ بَاطِلٍ، و تعرضُ حاجاتُ المحبَّ فتمنع
وَلَوْ أنّهَا شَاءتْ لَقَدْ بَذَلَتْ لَهُ شراباً بهِ يروى الغليلُ وينقعُ
و شعثٍ على خوصٍ دقاقٍ كأنها قِسِيٌّ مِنَ الشِّرْيانِ تُبَرَى وَتُرْقَعُ
إذا رفعوا طيَّ الخباءِ رأيتهُ كَضَارِبِ طَيْرٍ في الحِبالَة ِ يَلْمَعُ
ترى القومَ فيهِ ممسكينَ بجانبٍ وَللرّيحِ مِنْهُ جَانِبٌ يَتَزَعْزَعُ
ألا يا لقومٍ لا تهدكمْ مجاشعٌ فَأصْلَبُ مِنها خَيْزُرَانٌ وَخِرْوَعُ
فَهُمْ ضَيّعوا الجارَ الكَرِيمَ، وَلا أرَى كَحُرْمَة ِ ذاكَ الجارِ جَاراً يُضَيَّعُ
تقولُ قريشٌ بعدَ عدرِ مجاشعٍ لحَى الله جِيرَانَ الزّبَيرِ وَرَجّعُوا
فلوْ أنَّ يربوعاً دعى إذْ دعاهمُ لآبَ جَمِيعاً رَحْلُهُ المُتَمَزِّعُ
فَأدُّوا حَوَارِيَّ الرّسُولِ وَرَحْلَهُ إلى أهْلِهِ ثمّ افخَرُوا بَعدُ أوْ دَعُوا
ألمْ تَرَ بَيْتَ اللّؤمِ بَينَ مُجَاشِعٍ مقيماً إلى أنْ يمضيَ الدهرُ أجمعُ
علونا كما تعلو النجومُ عليهمُ وَقَصّرَ حَتى ما لكَفّيْهِ مَدْفَعُ
فانْ تسألوا حيَّ نزارٍ تنبئوا إذا الحربُ شالتْ منْ يضروُّ وينفعُ
وَإنَا لَنَكفي الخُورَ لَوْ يَشكُرُونَنا ثَنَايَا المَنَايَا، وَالقَنَا يَتَزَعزَعُ
نحلُّ على َ الثغرِ المخوفِ وأنتمُ سَرَابٌ عَلى قِيقَاءة ٍ يَتَرَبَعُ
وَتَفِيكَ عَمرٌو عَنْ حِماها وَعامرٌ فما لكَ إلاَّ عندَ كيركَ مطبعُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ
  • تقولُ ذاتُ المطرفِ الهفهافِ
  • كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا
  • لَقَدْ وَلَدَتْ غَسّانَ ثالِبَة ُ السَّوَى
  • لا خيرَ في مستعجلاتِ الملاومِ
  • عَرَفْتُ الدّارَ بَعْدَ بِلَى الخِيامِ
  • مَنْ ذا يعِدّ بِني غُدَانَة َ للعُلى
  • هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ،
  • أمسى فؤادكَ عندَ الحيَّ مرهونا
  • أمسَى فُؤادُكَ ذا شُجُونٍ مُقْصَدَا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com