الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> حَيِّ الهِدَملَة َ مِنْ ذاتِ المَوَاعِيسِ،

حَيِّ الهِدَملَة َ مِنْ ذاتِ المَوَاعِيسِ،

رقم القصيدة : 16465 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حَيِّ الهِدَملَة َ مِنْ ذاتِ المَوَاعِيسِ، فالحنوا أصبحَ قفراً غيرَ مأنوس
حيَّ الديارَ التي شبهتها خللاً أو منهجاً من
بَينَ المُخَيْصِرِ فَالعَزّافِ مَنْزِلَة ٌ كالوحي منْ عهد موسى في القراطيسِ
لا وصلَ إذْ صرفتْ هندٌ ولو وقفتْ لاستفتني وذا المسحينْ في القوسِ
لوْ لمْ تَرِدْ وصْلَنَا جادتْ بمُطَّرَفٍ، مما يخالطُ حبَّ القلبِ منفوسِ
قد كنتِ خدنالنا يا هندُ فاعتبري ماذا يريبكِ منْ شيبيِ وتقويسي
لمّا تَذَكّرْتُ بِالدّيْرَينِ أرّقَني صَوْتُ الدّجاجِ وَقَرْعٌ بالنّوَاقِيسِ
فقلتُ للركبِ إذْ جدَّ الرحيلُ بنا ما بُعدُ يبَرِينَ من بابِ الفَرَادِيسِ
عَلّ الهَوَى مِنْ بَعِيدٍ أنْ يُقَرِّبَهُ أمُّ النجومِ ومرُّ القومِ بالعيسِ
لو قدْ علونَ سماوياً مواردهُ من نحوِ دومَة ِ خَبْتٍ قَلّ تَعرِيسي
هل دعوة ٌ منْ جبالِ الثلجِ مسمعة ٌ أهْلَ الإيادِ وَحَيّاً بالنَّبَارِيسِ
إنّي، إذا الشاعِرُ المَغرُورُ حَرّبَني، جَارٌ لقَبْرِ عَلى مَرّانَ مَرْمُوسِ
قَدْ كانَ أشْوَسَ أبّاءً، فأوْرَثَنَا شَغْباً على النّاسِ في أبنائِهِ الشُّوسِ
نحمي ونغتصبُ الجبارَ بجنبهُ في مُحصَدٍ من حبالِ القِدّ مَخموسِ
يخزى الوشيظُ إذا قالَ الصميمُ لهمْ عُدّوا الحَصَى ثمّ قِيسُوا بالمَقاييسِ
لا يستطيعُ امتناعاً فقعُ قرقرة ٍ بينَ الطريقينْ باليدِ الأماليسِ
وَابنُ اللَّبُونِ، إذا ما لُزّ في قَرَنٍ، لمْ يستطعْ صولة َ البزلِ القناعيسِ
إنّا، إذا مَعشَرٌ كَشّتْ بِكَارَتُهُمْ، صُلْنَا بِأصْيَدَ سَامٍ غيرِ مَعكُوسِ
هلِ منْ حلومٍ لأقوامٍ فتنذرهمْ ما جربَ الناسِ منْ عضى وتضريسي
إني جُعِلتُ فَما تُرْجى مُقَاسَرَتي نكلاً لمستعصبِ الشيطانِ عتريسِ
أحمي مَوَاسِمَ تَشفي كُلَّ ذي خَطَلٍ مستوضعٍ بلبنانِ الجنَّ مسلوسِ
مَنْ يَتّبِعْ غَيرَ مَتْبُوعٍ فإنّ لَنا، في ابني نزارٍ نصيباً غيرْ مخسوسِ
وَابنا نِزَارٍ أحَلاّني بِمَنْزِلَة ٍ في رَأسِ أرْعَنَ عاديّ القَدامِيسِ
إني امرؤٌ منْ نزارٍ في أرومتهمْ مستحصدٌ أجمى فيهمْ وعريسي
لا تَفْخَرَنّ على قَوْمٍ عَرَفتَ لهُمْ نورَ الهُدى وَعَرِينَ العزّ ذي الخِيسِ
قومٌ لهمْ خصَّ إبراهيمُ دعوتهُ إذ يرفعُ البيتَ سوراً فوقَ تأسيس
نحنُ الذينَ ضربنا الناسَ عنْ عرضٍ حتى استقاموا وهمْ أتباعُ إبليسِ
أقْصِرْ فإنّ نِزَاراً لَنْ يُفَاضِلَهَا فرع لئيمٌ وأصلٌ غيرُ مغروسِ
قَدْ جَرّبَتْ عَرَكي في كلّ مُعترَكٍ غُلْبُ الأسُودِ فَما بالُ الضَّغابِيسِ
يَلفَى الزّلازِلَ أقْوَامٌ دَلَفْتُ لهُمْ بالمنجنيقِ وصكاً بالملاطيسِ
لمّا جَمَعْتُ غُوَاة َ النّاسِ في قَرَنٍ، غادرتهمْ بينَ محسورٍ ومفروسِ
كانوا كهاوٍ وردٍ منْ حالقى جبلٍ وَمُغْرَقٍ في عُبابِ البَحرِ مَغموسِ
خَيْلي التي وَرَدتْ نَجرَانَ ثمّ ثَنَتْ يومَ الكلابِ بوردٍ غيرْ محبوسِ
قَد أفعَمَتْ وَادِيَيْ نَجرَانَ مُعلَمَة ً بالدّارِعينَ وبِالخَيْلِ الكَرَادِيسِ
قَدْ نَكتَسِي بِزّة َ الجَبّارِ نَجْنُبُهُ و البيضَ نضربهُ فوقَ القوانيسِ
نحنُ الذينَ هزمنا جيشٍ ذي نجبٍ وَالمُنْذِرَينِ اقتَسَرْنَا يَوْمَ قَابُوسِ
تدعوكَ تيمٌ وتيمٌ في قرى سبأٍ قد عَضّ أعناقَهمْ جِلدُ الجَوَاميسِ
و التيمُ ألأمُ منْ يمشي وألأمهمْ أو لاد ذهلٍ بنو السودِ المدانيسِ
تُدْعَى لشَرّ أبٍ يا مِرْفَقَيْ جُعَلٍ، في الصيفِ يدخلُ بيتاً غيرْ مكنوسِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ
  • هَاجَ الهَوى َ لفُؤادِكَ المُهْتَاجِ،
  • بَانَ الخَليطُ فَمَا لَهُ مِنْ مَطْلَبِ
  • كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا
  • أرقَ العيونُ فنومهنَّ غرارُ
  • أكلفتَ تصعيدَ الحدوجِ الروافعِ
  • إنّ المُهاجِرَ حِينَ ييَبْسُطُ كَفَّهُ،
  • عَشِيّة َ أعْلى مِذّنَبِ الجِوْفِ قادَني،
  • ألاَ حيَّ المنازلَ والخياما
  • سيخزى إذا ضنتْ حلائبُ مالكٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com