الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> لقدْ نادى أميركِ بابتكارِ

لقدْ نادى أميركِ بابتكارِ

رقم القصيدة : 16456 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لقدْ نادى أميركِ بابتكارِ و لمْ يلووا عليكَ ولمْ تزارى
وَقَدْ رَفَعَ الظّعائِنِ يَوْمَ رَهْبَى بِرُوحٍ مِنَ فُؤادِكِ مُسْتَطَارِ
ذكرتك بالجمومِ ويومَ مروا عَلى مَرّانَ رَاجَعَني ادّكَارِي
و تيمٌ يفخرونَ ضربُ تيمٍ كضَرْبِ الزَّيْفِ بارَ على التِّجَارِ
وَتُعرَفُ بالمَنازِلِ، يا ابنَ تَيْمٍ، لئيمَ الضربِ مطرفَ النجارِ
رويداً لافتخاركَ يا بنَ تيمٍ رَقِيقاً ما عَتَقْتَ مِنَ الإسَارِ
تذكرْ هلْ تفاخرُ يا بنَ تيمٍ بفرعٍ أوْ لأصلكَ منْ قرارِ
فما عرفوا السباقَ وما تجلتْ وُجُوهُ التّيْمِ مِنْ قَتَمِ الغُبَارِ
أتطلبُ سابقَ الحلباتِ تيمٌ تقدمَ في المواطنِ إذ يجاري
صَرِيحاً لَمْ تَلِدْ أبَوَيْهِ تَيْمٌ، وَلَمْ يُنْسَبْ لأختِ بَني حُذارِ
لَعَمْرُ أبيكَ ما شَجَرَاتُ تَيْمٍ مِنَ النّبْعِ العَتيقِ وَلا النُّضَارِ
ة قدْ علمتْ تميمٌ أن تيماً بعيدٌ حينَ ينسبَ منْ نزارِ
فأنتمْ عائذونَ بآلِ سعدٍ بعقدِ الحلفِ أو سببِ الجوارِ
نَعُدّ تَمِيمَنَا وَتَعُدّ تَيْماً، فقدْ أرديتَ في اللججِ الغمارِ
لَنا عَمروٌ عَلَيكَ وَآلُ سَعْدٍ، وَثَرْوَة ُ دارِمٍ وَحَصَى الجِمَارِ
وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنَا عَلَيكُمْ و عادى ُّ المكارمِ والمنارِ
و خالي منْ خزيمة َ يا بنَ تيمٍ عَظيمُ البَيتِ مرْتَفِعُ السّوَارِي
لَقَدْ وُجِدَ ابنُ بَرْزَة َ يوْمَ جارَى بطيئاً عنْ مرافعة ِ الخطارِ
فكَيفَ تَرَى جِذابي يا ابنَ تَيْمٍ وَقَدْ قُرّنْتُمُ قَرَنَ البِكَارِ
فَلَسْتَ مُفَارِقاً قَرَنَيّ، حَتى يَطولَ تَصَعّدي بكَ وَانحدارِي
وَما بالمِيسِ يَرْحَلُ وَفْدُ تَيْمٍ، وَلَكِنْ بالسّوِيّة ِ وَالحِصَارِ
وجدنا التيمَ منْ سبأٍ وتيمٌ مُجاوِرَة ُ القُرُودِ معَ الوِبَارِ
فانْ تجزوا بنعمتنا شكرتمْ رِيَاحاً أوْ فَوَارِسَ ذي الخِمَارِ
أتَعْدِلُ لَيْلَ أيْسَرَ، مُستَنيماً، بليلِ الملجماتِ على َ سفارِ
تَوَالى في المَرَابِطِ مُقْرَبَاتٍ، طَوَاهُنّ المُغَارُ عَلى اقْوِرَارِ
نُعَشّيها الغَبُوقَ عَلى بَنِينا، و نطعمها المحيلَ على الصفارِ
وَقَدْ عَلِمَ ابنُ أبْحَرَ أنّ خَيلي غَداة َ الجُمْدِ صَادِقَة ُ الغِوَارِ
قَرَعْنَ بِنَا كَتَائِبَ آلِ نَصْرٍ، وَزَحْفَ المُنذِرَينِ وَذي المُرَارِ
و هاماتِ الجبابرِ قد صدعنا كَأنّ عِظَامَهَا فِلَقُ المَحَارِ
فما شهدتْ رجالُ التيمِ حرباً و لا أيامَ طخفة َ والنسارِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا) | القصيدة التالية (سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا شَاعَ السّلامُ بِدارِ قَوْمٍ،
  • أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا،
  • حَيِّ االمَنَازلَ بالأجْزَاعِ، غَيّرَهَا
  • ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ
  • خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها
  • بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ
  • قدْ كانَ في مائتي شاقٍ تعزبها
  • على أيّ دينٍ دينُ سَوْداءَ أذْ شَوَتْ
  • ألاَ حيَّ المنازلَ والخياما
  • سيروا فربَّ مسبحينَ وقائلٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com