الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا

كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا

رقم القصيدة : 16431 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا وَبَينَ قُرى َ أبي صُفْرَى ، أسِيرُ
كفى حزناً فراقهمُ وأنيَّ غَرِيبٌ لا أُزَارُ وَلا أزُورُ
أجِدّي فاشرَبي بِحياضِ قَوْمٍ، عليهمْ منْ فعالهمُ حبير
عداكِ الفقرُ ما عدتِ المنايا رفَاعِيَّ القَنَاة ِ، لَهُ نَقِيرُ
وَإنّ بَني رِفَاعَة َ مِنْ تَمِيمٍ، همُ اللجأُ المؤملُ والنصيرُ
همُ الأخيارُ منسكة ً وهدياً وَفي الهَيْجَا كأنّهُمُ الصّقُورُ
مرائيبُ الثأي حشدُ المقاري وُفاة ٌ حِينَ لا يُوفي خَفِيرُ
إذا غارَ الندا لخواء نجمٍ فَسَيْبُ بَني رِفَاعَة َ لا يَغُورُ
بهمْ حدبُ الكرامِ على الموالي و فيهمْ عنْ مساءتهمْ فقورُ
عَنِ النّكْرَاء كُلّهُمُ غَبيُّ، وَبالمَعْرُوفِ كُلّهُمُ بَصِيرُ
خَلائِقُ بَعْضُهُمْ فيها كَبَعضٍ و يؤمُّ صغيرهمْ فيها الكبير
وَخُوصٍ قَدْ قَرَنْت بِهنّ خُوصاً تجافى َ الغيثُ عنها والخضور
كأنّ جُمَامَهَا لَمّا اسْتَجَمّتْ غايا مجربٍ فيهنَّ قير
فخضخضتُ النطافَ ليعملاتٍ نَوَاشِطَ حينَ يَستَغطي البَرِيرُ
فسافتْ ثمَّ أدركها نجاءٌ على البصراتِ يقصدُ أو يجور
كَأنّ زُهَاءهُنّ، مُوَلّياتٍ، بِذِي الحَوْمَانَتَينِ، قَطاً يَطيرُ
قلائصَ عذبتْ ليلى عليها و عذبَ ليلها نسعٌ وكورُ
برى قمعاتها سيري اليهمِ وَتَهْجِيِري إذا صَخَدَ الهَجِيرُ
فكَمْ وَاعَسنَ مِنْ حَبلٍ إلَيهِمْ، و منْ قورٍ مواجههنَّ قور
و منْ حنشٍ تعرضَ للنايا كأنَّ مجرهُ فيها جرير
وَقَفٍّ كالسّحابَة ِ حينَ أوْفى َ، بَعِيدَ الغَوْلِ، أسْفَلُهُ وُعُورُ
وَقَوْمٍ ضَامِزِينَ على نَداهُمْ، إذا سئلوا كما ضمزَ الحمير
نأنى ودهمْ فنأيتُ إني بذلكَ حينَ لا أدنى جديرُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ) | القصيدة التالية (أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا
  • قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ
  • طَرَقَتْ لَميسُ، وَلَيتَها لمْ تَطْرُقِ،
  • قَدْ وَطّنَتْ مُجاشِعٌ، من الشّقا،
  • حَيِّ الهِدَملَة َ مِنْ ذاتِ المَوَاعِيسِ،
  • أنتمْ فررتمْ يومَ عدوة ِ مازنٍ
  • لَعَمْرِي لَقَدْ أشجَى تَميماً وَهَدّها
  • لقدْ نادى أميركِ باحتمالِ
  • ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ
  • إنّ السّوَابِقَ عِندَها التّبْشيرُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com