الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا،

ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا،

رقم القصيدة : 16426 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا، عليكَ السلامُ ما زيارتكَ السفرا
بيهماءَ غورْ الماءِ يمسي دليلها منَ الهولِ يشكو في مسامعهِ وقرا
تَرَى الخِمْسَ فيها مُسْلَحِبّاً قطارُه إذا القَوْمُ جارُوا مثلَ أن يُقتَلوا صَبرَا
تشجُّ بها أجوازَ كلَّ تنوفة ٍ كَأنّ المَطَايا يَتّقِينَ بِنَا جَمْرَا
طَوَاها السُّرَى طيَّ الجُفونِ وَأُدرِجتْ منَ الضُّمْرِ حتى ما تُقِرّ لها ضَفْرَا
إذا فوزتْ عن ذي جراولَ أنجدتْ مِنَ الغَوْرِ وَاعرَوْرَتْ حَزَابيَها الغُبرَا
وَمَا سَيْرُ شَهْرٍ كُلّفَتْهُ رِكابُنَا، و لكنهُ شهرٌ وصلنَ بهِ شهرا
نوة احلَ يخبطنَ السريحَ اليكمُ من الرّملِ حتى خاضَ رُكبانُها البحرَا
إذا نحنُ هجنا بالقلاة ِ كأنما نَهِيجُ غَداة َ الخِمسِ خاضِبة زُعرَا
طَلَبْنَ ابنَ لَيلى مِنْ رَجاء فضُولِهِ و لولا ابنُ لبلى َ ما وردنَ بنا مصرا
حُمِدْتُمْ وَبُشّرْنا بفَضْلِ نَداكُمُ وَكانَ كشيء قَدْ أحَطْنا به خُبرَا
إذا ما أناخَ الراغبونَ ببابكمْ معَ لوفدَ لم ترجعِ عيابهمْ صفرا
و قالوا لنا عبدَ العزيزِ عليكمُ هنالكَ تلقى الحزمَ والنائلَ الغمرا
سَمَتْ بكَ خَيرُ الوَالِداتِ فَقَابَلَتْ لليلة َ بدرِ كانَ ميقاتها قدرا
فجاءتْ بنورٍ يستضاءُ بوجههِ لَهُ حَسَبٌ عال وَمن يُنكِرُ الفَجرَا
وَمَنسُوبة ٍ بَيضَاء من صُلْبِ قَوْمِها، جَعَلْتَ الرّماحَ الخاطَرَاتِ لها مَهْرَا
إذا الدُّهمُ مِنْ وَقْعِ الأسِنّة ِ عِندَها حُسِبْنَ وِرَاداً أوْ حُمَيْلِيّة ً شُقْرَا
وَسَاقَتْ إلَيكُمْ حاجَة ٌ لمْ نَجِدْ لها وراءكنْ معدى ولا عنكمُ قصراً
أغِثْني وَأصْحابي بضَامِنَة ِ القِرَى ، كأنَّ بأحقيها مقيرة ً وفرأ
إذا هيَ سافَتْ نَوْرَ كُلّ حَدِيقَة ٍ لها أرجٌ أضحتْ مشافرها صفرا
لكَ الفَرْعُ من حيّيْ قُرَيشٍ فلم تُضعْ إذا عُدّتِ المَسعاة ُ نَجْماً وَلا بَدْرَا
تَفَرّعْتَ بَيْتَ الأصْبَغَينِ فلم تجِدْ بِنَاءً يَفُوقُ الأصْبَغَينِ وَلا عَمْرَا
تخَيّرَهُمْ مَرْوَانُ مِنْ بَيْتِ رِفْعَة ٍ و كانَ لهمْ كفؤاً وكانَ لهمْ صهرا
فَإنّ تَميماً، فَاعلَمَنّ، أخُوكُمُ، وَمن خَيرِ مَنْ أبلَيتَ عافيَة ً شُكرَا
إذا شِئْتُمُ هِجْتُمْ تَميْماً فهِجتُمُ ليوثَ الوَغى يَهصِرْنَ أعداءكم هصرَا
نقودُ الجيادُ المقرباتِ على الوجى لأِعدائِكُمْ حتى أبَرْنَاهُمُ قَسْرَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أمستْ طهية ُ كالبكارِ أفزها
  • وَإنّ امْرَأً جَدّا أبيه وَأُمِّه
  • صرمَ الخليطُ تبايناً وبكورا
  • يا صاحبيَّ هلِ الصباحُ منيرُ
  • يَقولُ ذَوُو الحُكومة ِ مِنْ قُرَيشٍ:
  • إنَّ بلالاً لم تشنهُ أمهُ
  • عَفَا النّسْرَانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
  • أمّا أُسَيْدُ وَالهُجَيْمُ وَمَازِنٌ،
  • قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ
  • ألا قلْ لربعٍ بالأفاقينِ يسلمِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com