الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا،

أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا،

رقم القصيدة : 16400 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا، و أنكرتَ الأصادقَ والبلادا
لعمركَ إنَّ نفعَ سعادَ عني لمَصْرُوفٌ وَنَفَعْي عَنْ سُعَادَا
فلا دية ُ سقيتِ وَديتِ أهلي وَلا قَوَداٍ بِقَتْلي مُسْتَفَادَا
ألما صاحبي نزرْ سعادا لِقُرْبِ مَزَرِها، وَذَرَا البِعَادَا
فتوشكُ أنْ تشطَّ بنا قذوفٌ تكلُ نياطها القلصَ الجيادا
اليكَ شماتة َ الأعداءِ أشكو و هجراً كانَ أولهُ بعادا
فَكَيْفَ إذا نَأتْ وَنَأيْتُ عَنْها أُعَزّي النّفْسَ أوْ أزَعُ الفُؤادَا
أتيحَ لكَ الظعائنُ منْ مرادٍ و ما خطبٌ أتاحَ لنا مرادا
اليكَ رحلتُ يا عمرَ بنَ ليلى على ثقة ٍ أزوركَ واعتمادا
تعودْ صالح الأعمالِ إني رَأيْتُ المَرْء يَلْزَمُ مَا اسْتَعَادَا
أقُولُ إذا أتَيْنَ عَلى قَرَوْرى ، و آلُ البيدِ يطردُ اطرادا
عليكمْ ذا الندى عمرَ بنَ ليلى جوادا سابقاً ورثَ الجيادا
إلى الفارقِ ينتسبُ ابنُ ليلى و مروانَ الذي رفعَ العمادا
تَزَوّدْ مِثْلَ زَادِ أبِيكَ فِينَا، فنعمَ الزادُ زادُ أبيكَ زادا
فَما كَعبُ بنُ مامة َ وَابنُ سُعدى بأجْوَدَ مِنْكَ يا عُمَرَ الجَوَادَا
هنيئاً للمدينة ِ إذ أهلتْ بأهلِ الملكِ أبدأ ثمَّ عادا
يعُودُ الحِلمُ مِنكَ على قُرَيْشٍ وَتَفْرِجُ عَنْهُمُ الكُرَبَ الشّدَادَا
و قدْ لينتَ وحشهمُ برفقٍ وَتُعيي النّاسَ وَحشُك أن تُصَادَا
و تبني المجدَ يا عمرَ بنَ ليلى وتَكفي المُمْحِلَ السّنَة َ الجَمَادَا
وَتَدْعُو الله مُجْتَهِداً لِيرْضَى ، و تذكرُ في رعيتكَ المعادا
و نعمُ أخو الحروبِ إذا تردى على الزغفِ المضاعفة ِ النجادا
و أنتَ ابنُ الخضارمِ منْ قريشٍ همُ حضروا النبوة َ والجهادا
وَقَادُوا المُؤمِنِينَ، وَلَمْ تُعَوَّدْ غَدَاة َ الرُوْعِ خَيْلُهُمُ القِيَادَا
إذا فاضلت مدكَ منْ قريشٍ بُحُورٌ غَمّ زَاخِرُهَا الثِّمَادَا
و إنْ تندبْ خؤولة َ آل سعدٍ تُلاقي الغُرَّ فيي السّلَفِ الجِعَادَا
لهم يومَ الكلابِ ويومَ قيسٍ هَرَاقَ عَلى مُسَلَّحَة َ المَزَادَا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أبني أسيدة َ قدْ وجدتُ لمازنٍ) | القصيدة التالية (أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • شعفتَ بعهدٍ ذكرتهُ المنازلُ
  • ما هاجَ شوقكَ منْ عهودِ رسومِ
  • ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِ
  • منافتيَ الفتيانِ والجود معقلٌ
  • متى أهجمْ عليكَ يقلْ دعيٌّ
  • لَقَدْ وَلَدَتْ غَسّانَ ثالِبَة ُ السَّوَى
  • إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ
  • أربتْ بعينكَ الدموعُ السوافحُ
  • عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَة َ لَيْسَ مِنّا،
  • لعمري لئنْ خلى َّ جبيرٌ مكانهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com