الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا

ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا

رقم القصيدة : 16362 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا و هركَ منْ بعدْ ائتلافٍ كلابها
وَكَيفَ بِهِنْدٍ وَالنّوَى أجْنَبِيّة ٌ، طَمُوحٌ تَنَائيها، عَسيرٌ طِلابُهَا
فليتَ ديارَ الحيَّ لمْ يمسِ أهلها بَعيداً وَلم يَشحَجْ لبَينٍ غُرابُها
أحلأُ عنْ بردِ الشرابِ وقدنري مشارعَ للظمآنِ بحري حبابها
و نخشى من الأعداءِ أذناً سميعة ً تُوَجَّسُ أوْ عَيناً يُخافُ ارْتِقابُهَا
كَأنّ عُيُونَ المُجْتَلِينَ تَعَرّضَتْ لشَمسٍ تجَلّى يَوْمَ دَجْنٍ سحابُهَا
إذا ذُكِرَتْ للقَلْبِ كادَ لذِكْرِها يطيرُ اليها واعتراهُ عذابها
فَهَل مِنْ شَفيعٍ أوْ رَسولٍ بحاجَة ٍ إلَيْها، وَإنَ صَدّتْ وَقَلّ ثَوَابُهَا
بأنَّ الصبا يوماً بمنعجَ لمْ يدعْ عَزاة ً لنَفْسٍ ما يُداوَى مُصابُهَا
و يوما بسلمانينَ كدتُ منَ الهوى أبوحُ وقدْ زمتْ لبينٍ ركابها
عَجِبْتُ لمُحزُونٍ تَكَلَّفَ حاجَة ً إلَيْها فَلَمْ يُرْدَدْ بشيءٍ جَوَابُهَا
حَمَى أهْلُهَا ما كانَ مّنا فأصْبْحتْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا نَأيُهَا وَاقتِرابُهَا
أبَا مَالكٍ مالَتْ برَأسِكَ نَشْوَة ٌ، و بالبشرِ قتلى لم تطهرْ ثيابها
فمِنْهُمْ مُسَجًّى في العَباءَة ِ لم يَمُتْ شَهيداً وَداعي دَعوة ٍ لا يُثابُهَا
فانَّ نداماكَ الذينَ خذلتهمْ تلاقتْ عليهمْ خيلُ قيسٍ وغابها
إذا جاءَ رُوحُ التّغلِبيّ مِنِ اسْتِهِ دَنَا قَبْض أرْواحٍ خَبيثٍ مَآبُهَا
ظَلِلْتَ تَقيءُ الخَنْدَرِيسَ وَتَغلِبٌ مَغانمُ يَوْمِ البِشرِ يُحْوى َ نِهابُهَا
و الهاكَ في ماخورِ حزة َ قرقفٌ لها نشوة ٌ يمسي مريضاً ذبابها
وَأسلَمتُمُ حَظّ الصّليبِ وَقَد رَأوْا كتائبَ قيسٍ تستديرُ عقابها
لقدْ تركت قيسٌ دياراً لغلبٍ طويلاً بشطَذ الزابيينْ خرابها
تمنتْ خنازيرُ الجزيرة ِ حربنا وَقَدْ حَجَرَتْ من زَأرِ لَيثٍ كلابُهَا
عَجِبْتُ لفَخْرِ التّغْلِبٌي وتَغْلبُ تؤدى جزى النيروز خضعاً رقابها
أيفخرُ عبدٌ أمهُ تغلبية ٌ قَدِ اخضَرّ من أكلِ الخنانيصِ نابُهَا
غليظَة ُ جِلْدِ المِنْخَرَينِ مُصِنّة ٌ على أنفِ خنزيرٍ يشدُّ نقابها
جَعَلُتُ على أنْفاسِ تَغْلِبَ غُمّة ً شَديداً على جِلدِ الأنوفِ اغتِصَابُهَا
و أوقدتُ ناري بالحديدِ فأصبحتْ يُقَسَّمُ بَينَ الظّالمِينَ عَذَابُهَا
و أصعرَ ذي صادٍ شفيتُ بصكة ٍ على الأنْفِ أوْ بالحاجِبَينِ مَصابُهَا
أبَا مَالِكٍ لَيسَتْ لتَغلِبَ نَجْوَة ٌ إذا ما بحورُ المجدِ عبَّ عبابها
لَقِيتَ قُرُوماً لم تُدَيَّثُ صِعابُهَا
كذلكَ أعطى الله قيساً وخندناً خَزائِنَ لم يُفْتَحْ لتَغلِبَ بَابُهَا
و منا رسولُ اللهِ حقاً ولمْ يزلْ لَنَا بَطْنُ بَطْحاوَيْ مِنى ٍ وَقِبابُهَا
و إنَّ لنا نجداً وغورَ تهامة ٍ نسوقُ جبالَ العزَّ شماً هضابها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ) | القصيدة التالية (تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ
  • ما بالُ نومكَ بالفراشِ غرار
  • لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا
  • عَشِيّة َ أعْلى مِذّنَبِ الجِوْفِ قادَني،
  • مَتى كَانَ الخَيَامُ بذي طُلُوحٍ؛
  • طَرَقَتْ لَميسُ، وَلَيتَها لمْ تَطْرُقِ،
  • لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها
  • أقبلنَ منَ جنبيْ فتاخٍ وإضمْ
  • نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا
  • ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com