الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،

أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،

رقم القصيدة : 16326 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها، يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ
وأمشي ، وتمشي في البلادِ، كأننا أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ
أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها، ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا، وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ
ألا، يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا خصومة َ معشوقينِ يختصمانِ
وفي كل عامٍ يستجدانِ، مرة ً، عتاباً وهجراً، ثمّ يصطلحانِ
يعيشانِ في الدّنْيا غَريبَينِ، أينما أقاما، وفي الأعوامِ يلتقيانِ
وما صادياتٌ حمنَ، يوماً وليلة ً، على الماءِ، يُغشَيْنَ العِصيَّ، حَواني
لواغبُ، لا يصدرنَ عنه لوجهة ٍ ولا هنّ من بَردِ الحِياضِ دَواني
يرين حبابَ الماءِ، والموتُ دونه، فهنّ لأصواتِ السُّقاة ِ رَواني
بأكثرَ منّي غلّة ً وصبابة ً إليكِ، ولكنّ العدوّ عَداني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي) | القصيدة التالية (بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وأوّلُ ما قادَ المَودّة َ بيننا،
  • فيا حسنها! إذ يغسلُ الدمعُ كحلها
  • ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ
  • ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
  • صدعَ النعيَّ، وما كنى بجميلٍ،
  • أنا جمِيلٌ في السّنامِ الأعظَمِ،
  • وإني لأرضى ، من بُثينة َ، بالّذي
  • وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
  • أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً،
  • رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com