الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،

رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،

رقم القصيدة : 16306 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ، كدتُ أقضي، الغداة َ من جللهِ
مُوحِشاً، ما ترى به أحَداً، تنتسجُ الريحُ تربَ معتدلهِ
وصريعاً منَ الثمام ترى عارماتِ المدبِّ في أسلهِ
بينَ علياءَ وابشٍ، قبلي، فالغميمُ الذي إلى جبلهِ
واقفاً في ديارٍ أمّ حسينٍ، من ضُحَى يومه إلى أُصُلِه
يا خليليّ، إن أُمّ حسينٍ، حين يدنو الضجيجُ منَ عللهِ
روضة ٌ ذاتُ حَنوة ٍ وخُزَامَى ، جادَ فيها الربيعُ من سبلهِ
بينَما هُنّ بالأراكِ معاً، إذ بدا راكبٌ على جَمَلِه
فتأطرنَ، ثمّ قلنَ لها أكرِمِيهِ، حُيّيتِ، في نُزُلِه
فَظَلِلْنا بنعمة ٍ، واتّكأنا، وشربنا الحلالَ منْ قللهِ
قد أصونُ الحديثَ دونَ أخٍ، لا أخافُ الأذاة َ من قِبَلِه
غيرَ ما بغضة ٍ، ولا لاجتنابٍ، غيرَ أني ألتُ من وجلهِ
وخليلٍ، صافيتُ مرضياً، وخليلٍ، فارقتُ منِ مللهِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي) | القصيدة التالية (بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
  • يكذبُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها
  • ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
  • أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبكرُ؟
  • تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً
  • لما دنا البينُ، بينَ الحيَّ، واقتسموا
  • خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما
  • قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي
  • بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ
  • حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com