الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،

ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،

رقم القصيدة : 16305 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها، بُثينة ُ، يوماً في الحياة ِ، سبيلُ؟
على حينَ يسلو الناسُ عن طلبِ الصّبا، وينسى ، اتّباعَ الوصل منكِ، خَليلُ
فإن هي قالتْ: لا سبيلَ، فقل لها: عناءٌ، على العذريّ منكِ، طويلُ
ألا، لا أُبالي جَفوة َ الناس، إن بدا، لنا منكِ، رأيٌ، يا بُثَيْنَ، جميل
وما لم تُطِيعي كاشحاً، أو تَبدّلي بنا بدلاً، أو كانَ منكِ ذُهُول
وإنّ صباباتي بكم لكثيرة ٌ، بثينَ، ونسيانيكمُ لقليلُ
يَقِيكِ جميلٌ كلّ سوءٍ، أما له لديكِ حَديثٌ، أو إليكِ رسول؟
وقد قلتُ، في حبّي لكمْ وصبابتي، مَحاسِنَ شِعرٍ، ذِكرُهُنّ يطولُ
فإنْ لم يكنْ قولي رضاكِ، فعلميّ، هبوبَ الصبا، يا بثنَ، كيفَ أقولُ
فما غابَ عن عيني خيالكِ لحظة ً، ولا زالَ عنها والخيالُ يزولُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي) | القصيدة التالية (بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
  • لَعَمري، لقد حسّنْتِ شَغْباً إلى بَدَا
  • لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافة ٍ،
  • حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ،
  • ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،
  • مَنَعَ النّومَ شدّة ُ الاشتِياقِ،
  • شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي،
  • تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
  • وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
  • ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com