الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،

ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،

رقم القصيدة : 16299 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ، على النّأيِ، مشتاقٌ إليّ وشائقُ
سرتْ من تلاعِ الحجر، حتى تخلصتْ إليّ، ودوني الأشعرونَ وغافقُ
كأنَّ فتيتَ المسكِ خالطَ نشرها، تغلُّ به أرادنها والمرافقُ
تقومُ إذا قامتْ به من فِراشها، ويغدُو به من حِضْنِها مَن تُعانِقُ
وهَجرُكَ من تَيما بَلاءٌ وشِقْوَة ٌ عليكَ، معَ الشّوقِ الذي لا يفارقُ
ألا إنها ليست تجود لذي الهوى ، بل البخلُ منها شيمة ٌ، والخلائقُ
وماذا عسى الواشونَ أنْ يتحدثوا، سوى أن يقولوا إنّني لكِ عاشقُ؟
نعم، صدقَ الواشونَ، أنتِ كريمة ٌ عليّ، وإن لم تَصْفُ منك الخلائقُ!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي) | القصيدة التالية (ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،
  • تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
  • صدتْ بثينة ُ عني أن سعى ساعِ،
  • يا أمّ عبد الملكِ اصرميني
  • لما دنا البينُ، بينَ الحيَّ، واقتسموا
  • وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ،
  • ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها
  • وإني لأرضى ، من بُثينة َ، بالّذي
  • ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
  • وعاذلينَ، ألحوا في محبتها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com