الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ،

سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ،

رقم القصيدة : 16289 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ، على الهجرِ منّا، صَيِّفٌ وربِيعُ
ودوركِ، يا ليلى ، وإن كنّ بعدنا بلينِ بلى ً، لم تبلهنّ ربوعُ
وخَيماتِكِ اللاتي بمُنعَرَجِ اللّوى ، لقُمريّها، بالمشرقين، سَجِيعُ
يزعزعُ فيها الريحُ، كلَّ عشية ً، هزيمٌ، بسلافِ الرياحُ، رجيعُ
وإنيَ، أن يَعلى بكِ اللّومُ، أو تُرَيْ بدارِ أذًى ، من شامتٍ لَجزُوع
وإني على الشيء الذي يُلتَوى به، وإن زجرتني زجرة ً، لوريعُ
فقدتكِ من نفسٍ شعاعٍ!، فإنني، نهيتُكِ عن هذا، وأنتِ جَميع
فقربتِ لي غيرَ القريبِ، وأشرفتِ هناكَ ثنايا، ما لهنّ طُلوع
يقولون: صَبٌّ بالغواني موكَّلٌ، وهلْ ذاكَ، من فعلِ الرجال، بديع؟

وقالوا: رعيت اللّهوَ، والمالُ ضائعٌ،





هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها) | القصيدة التالية (بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
  • تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
  • أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،
  • ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
  • يطولُ اليومُ إن شحَطت نَواها،
  • بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
  • رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى
  • رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ،
  • لَهفاً على البيتِ المَعدّيِّ لَهفا،
  • ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com