الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا

أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا

رقم القصيدة : 16277 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا الهوى ، واستمرّتْ بالرجالِ المرائِرُ
فقد ضلّ، إلاّ أنْ تقضي حاجة ً ببرقٍ حفيرٍ، دمعكَ المتبادرُ
وهبها كشيءٍ لم يكنْ، أو كنازحٍ به الدارُ، أو من غَيّبَتْهُ المقابرُ
أألحَقُّ، إن دارُ الرّبابِ تَباعدتْ، أو أنَ شطّ وليٌ، أنّ قلبكَ طائرُ
لعمريَ، ما استودعتُ سريَ وسرها سوانا، حذاراً أن تشيعَ السرائرُ
ولا خاطبتْها مُقلتايَ بنظرة ٍ، فتعلمَ نجوانا العيونُ النواظرُ
ولكن جعلتُ اللحظَ، بيني وبينها رسولاً، فأدّى ما تَجُنّ الضمائر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها) | القصيدة التالية (بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مَنَعَ النّومَ شدّة ُ الاشتِياقِ،
  • أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبا،
  • حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ،
  • وعاذلينَ، ألحوا في محبتها
  • تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
  • إذا الناسُ هابوا خَزية ً، ذهبتْ بها
  • يطولُ اليومُ إن شحَطت نَواها،
  • وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ،
  • لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافة ٍ،
  • يا عاذليّ، من الملامِ دعاني،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com