الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،

أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،

رقم القصيدة : 16267 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ، حدا بزلاً يسرنَ ببطنِ وادِ
فلا تعجَبْ، فإنّ الحُبّ أمسى ، لبثنة ِ، في السوادِ من الفؤادِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي) | القصيدة التالية (ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى
  • يطولُ اليومُ إن شحَطت نَواها،
  • أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا
  • رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ،
  • أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً،
  • ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،
  • بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
  • وإني لأرضى ، من بُثينة َ، بالّذي
  • جذامُ سيوفُ اللهِ في كلّ موطنٍ،
  • أيا ريحَ الشَّمالِ، أما تَريني


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com