الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جميل بثينة >> حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها:

حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها:

رقم القصيدة : 16253 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها: لقد شقيتْ نفسي بكم، وعنيتُ
حلفتُ يميناً، يا بُثينَة ُ، صادقاً، فإن كنتُ فيها كاذباً، فعميتُ!
إذا كان جِلدٌ غيرُ جِلدِكِ مسّني، وباشرني ، دونَ الشّعارِ، شريتُ!
ولو أنّ داعٍ منكِ يدعو جِنازتي، وكنتُ على أيدي الرّجالِ، حييتُ!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي) | القصيدة التالية (ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا
  • لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،
  • قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي
  • مَنَعَ النّومَ شدّة ُ الاشتِياقِ،
  • زورا بثينة ، فالحبيبُ مزورٌ،
  • أهاجَكَ، أم لا، بالمداخِلِ مَربَعُ،
  • أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
  • سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ،
  • أنا جمِيلٌ، والحجازُ وطني،
  • وهما قالتا: لَو انّ جميلاً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com