الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> حاتم الطائي >> ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها

ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها

رقم القصيدة : 14506 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها أقلّب طرفي في فضاء سباسبِ
وما أنا بالماشي إلى بيت جارتي، طروقاً، أحييها كآخر جانبِ
ولوْ شَهِدَتْنا بالمُزاحِ لأيْقَنَتْ على ضرنا، أنا كرام الضرائبِ
عشيّة َ قال ابن الذئيمة ، عارقٌ: إخالُ رئيسَ القوْمِ ليسَ بآئِبِ
وما أنا بالساعي بفضل زمامها، لتشرب ما في الحوض قبل الركائبِ
فما أنا بالطاوي حقيبة رحلها، لأرْكَبَها خِفّاً، وأترُكَ صاحبي
إذا كنت رباً للقلوص، فلا تدعْ رَفيقَكَ يَمشِي خَلفَها، غيرَ راكِبِ
أنِخْها، فأرْدِفْهُ، فإنْ حملَتكُما فذاك، وإن كان العقاب فماقبِ
ولستُ، إذا ما أحدَثَ الدّهرُ نكبَة ً بأخضع ولاّج بيوت الأقاربِ
إذا أوطن القوم البيوت وجدتهم عماة عن الأخبار، خرق المكاسبِ
وشرٌ الصعاليكٍ، الذي هم نفسه حديث الغواني واتباع المآربِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أبلغ الحارث بن عمرو بأننّي) | القصيدة التالية (فلو كان ما يعطي رياء لأمسكتْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا أبلغا وهم بن عمرو رسالة ،
  • لا تَسْتُري قِدْري، إذا ما طبَختُها
  • أماوي! قد طال التجنب والهجر،
  • عَمُرو بنُ أوْسٍ، إذا أشياعُهُ غَضِبوا
  • لا نَطرُقُ الجاراتِ، من بعدِ هَجعَة ٍ
  • أوقدْ، فإن الليل ليل قرَ،
  • ولا أُزَرّفُ ضَيْفي، إنْ تَأوّبَني
  • تَدارَكَني جَدّي بِسَفْحِ مَتالِعٍ
  • إلَهُهُمُ رَبّي ورَبّي إلَهُهُمْ
  • وخِرْقٍ كنصْلِ السيفِ، قد رامَ مَصْدفي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com