الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الحارث بن حلزة >> ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ م

ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ م

رقم القصيدة : 14191 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ م أصَابَ مِنْ ثَهْلاَنَ فِنْدَا
أو رأسَ رهـوَة َ أو رُؤُو سَ شوامخٍ لَهِدِدْنَ هدَّا
خَيْلِي وَفَارِسُها، لَعَمْرُ ــرُ أبيكَ كانَ أجلَّ فَقدا
فَضَعِي قِنَاعَكِ إنَّ رَيْـ ـبَ مُخبِّلٍ أفْنى مَعَدَّا
مَنْ حَاكِمٌ بَيْنِي وَبَيْـ ـنَ الدَّهْرِ مَالَ عَلَيَّ عُمْدَا
أودى بسادتِنَـا وقـدْ تَرَكُوا لَنَا حَلَقا وَجُرْدَاَ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِرا قدْ جمَّعوا مالاً وَوُلْدَا
وَهُمُ زَبابٌ حَائِرٌ لا يَسْمَعُ الآذَان رَعْدَا
فانْعَمْ بجَـدٍ لا يَضِرْ كَ النُّوْكُ ما أُعْطِيتَ جَدّا
فالنُّـوكُ خيرٌ في ظِلا لِ العَيْشِ مِمَّنْ عَاشَ كَدَّا
هَلْ يُحْرَمُ المَرْءُ القَوِيُّ وقدْ ترى للنُّـوكِ رُشْدَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ ( معلقة ))



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَتنوءُ تُثْقِلُهَـا روادِفُهَـا
  • فَمَـا يُنْجيكُمُ منَّـا شِبَـامٌ
  • أَسَنَا ضَوْءِ نَارِ صُحْرَة َ بالقُفْـ
  • إخْوَة ٌ قَرَّشُوا الذُنُوبَ عَلَيْنَا
  • آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ
  • طَرقَ الخَيالِ ولا كليلة ِ مدلجِ
  • لا أَعْرِفَنَّكَ إنْ أرْسَلْتَ قَافِيَة ً
  • أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ
  • أَعمرَو ابنَ فرَّاشة ِ الأشيمِ
  • نَحْنُ مِنْ عَامِرِ بْنِ ذُبْيَانَ وَالنَّا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com