الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الحارث بن حلزة >> أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ

أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ

رقم القصيدة : 14188 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَلاَبَانَ بالرَّهْنِ الغَدَاة َ الحَبَائِبُ كَأَنَّكَ مَعْتُوبٌ عَلَيْكَ وَعَاتِبُ
لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْرِ لَوْ ذَا أَطَاعَنِي لغُـدِّيَ منهُ بالرَّحيـلِ الرَّكائبُ
تَعَلَّمْ بأنَّ الحَيَّ بَكْرَ بْنَ وَائلٍ هُمُ العِزُّ لا يَكْذِبْكَ عَنْ ذَاكَ كَاذِبُ
فَإِنَّكَ إنْ تَعْرِضْ لَهُمْ أو تَسُؤْهُمُ تَعَرَّضْ لأِقْوَامٍ سِوَاكَ المذاهبُ
فنحنُ غداة َ العينِ يومَ دعوْتنَـا أتَيْناكَ إذ ثابَتْ عَلَيْكَ الحَلاَئِبُ
فَجِئْنَاهُمُ قَسْرا نَقُودُ سَرَاتَها كما ذُبِّبتْ منَ الجمالِ المصاعبُ
بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهَامَ عَن سَكَنَاتِها كما ذِيدَ عنْ ماءِ الحياضِ الغرائبُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ ( معلقة ))



واقرأ لنفس الشاعر
  • آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ ( معلقة )
  • أَعمرَو ابنَ فرَّاشة ِ الأشيمِ
  • لَمَّا جَفَانِي أخِلاَّئي وَأَسْلَمَنِي
  • ولوَ أنَّ ما يأوِي إلَيَّ م
  • فَمَـا يُنْجيكُمُ منَّـا شِبَـامٌ
  • طَرقَ الخَيالِ ولا كليلة ِ مدلجِ
  • آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ
  • يا للــرِّجــالِ ليومِ الأربعاءِ أمـا
  • نَحْنُ مِنْ عَامِرِ بْنِ ذُبْيَانَ وَالنَّا
  • أَهْلِي فِدَاءُ بَنِي شَبِيمٍ كُلَّهِمْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com