الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> قيس بن الملوح (مجنون ليلى) >> فيا قلب مت حزناً ولا تك جازعاً

فيا قلب مت حزناً ولا تك جازعاً

رقم القصيدة : 14096 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فيا قلب مت حزناً ولا تك جازعاً فإنَّ جَزُوعَ الْقَوْمِ لَيْسَ بِخَالِدِ
هَوِيتَ فَتَاة ً كَالْغَزالَة ِ وَجْهُهَا وكَالشَّمسِ يَسْبِي دَلُّها كُلَّ عَابِدِ
وَلي كَبدٌ حَرّا وَقَلْبٌ مُعّذَّبٌ ودَمْعٌ حَثِيثٌ في الهَوى غَيْرُ جامِدِ
وأية وجد الصب تهطال دمعه ودَمْعُ الشَّجِيِّ الصَّبِّ أعْدَلُ شاهِدِ
على مَا انْطَوَى مِنْ وَجْدِهِ في ضَمِيره على الآنسات الناعمات الخرائد
فيا ليت أنَّ الدَّهْرَ جَادَ بِرجْعَة ٍ وهَيْهَاتَ، إنَّ الدَّهرَ لَيْسَ بعَائِدِ
إلَيْكَ فَعَزِّ النَفْسَ واسْتَشْعِرِ الأَسَى فحبك يمني زائداً غير بائد
وقد شسعت ليلى وشط مزارها وغيرها عن عهدها قول حاسد
فَيَا أسَفا حَتَّامَ قَلْبِي مُعَذَّبٌ إلى اللّه أشْكُو طُولَ هذِي الشَّدائِدِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وَجَدْتُ الحبَّ نِيرَاناً تَلَظَّى) | القصيدة التالية (رَددْتُ قَلاَئِصَ الْقُرشِيِّ لَمَّا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَشُغِلتُ عن فَهْمِ الحَديثِ سِوَى
  • أيا قبر ليلى لو شهدناك أعولت
  • ألا يا شبه ليلى لا تراعي
  • أَإنْ سَجَعَتْ في بَطْنِ وَادٍ حَمَامَة ٌ
  • يقول لي الواشون ليلى قصيرة
  • هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت
  • أمِنْ أجْلِ سارٍ في دُجَى اللَّيْلِ لاَمِعِ
  • ومما شجاني أنها يوم ودعت
  • خليلي هل قيظ بنعمان راجع
  • ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com