الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه

و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه

رقم القصيدة : 14050 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه جماحٌ وللصبرِ الجميلِ جرانُ
تَرى للصِّبا ناراً بخَدَّيهِ لَمْ يَثُرْ لها، من سَوادَيْ عارِضَيهِ، دُخانُ
سَقاها، وقد لاحَ الهِلالُ عَشيّة ً، كما اعوجّ في درعِ الكميّ سنانُ
عقاراً نماها الكرمُ فهيَ كريمة ٌ ولم تَزنِ بابنِ المُزنِ، فَهْيَ حَصانُ
و ضمّخَ ردعُ الشمسِ نحرَ حديقة ٍ عليهِ من الطّل السقيطِ جمانُ
و نمتْ بأسرارِ الرياضِ خميلة ٌ لها النَّورُ ثَغرٌ والنّسيمُ لِسانُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا ربّ مائسة ِ المعاطفِ تزدهي) | القصيدة التالية (يا رُبّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بهِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنّ للجَنّة ِ، في الأندَلسِ،
  • وصدرِ نادٍ نظمنا
  • و أغيذٍ حلوِ اللمى أملدِ
  • و اغيدَ معسولِ اللّمى والمراشفِ
  • ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،
  • رأيتُ بخالِه، في صَحنِ خَدِّهْ،
  • ما إن درى ذاكَ الذميمُ وقد شكا
  • يا رُبّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بهِ،
  • تهاداني لذكركمُ ارتياحُ
  • و محمولة ٍ فوقَ المناكبِ عزة ً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com