الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> قل للقبيحِ الفعالِ: يا حسنا

قل للقبيحِ الفعالِ: يا حسنا

رقم القصيدة : 14049 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قل للقبيحِ الفعالِ: يا حسنا ملأتَ جفنيّ ظلمة ً وسنا
قاسَمَني طَرْفُكَ الضَّنَى ، أفَلا قاسَمَ، جَفنَيّ، ذلكَ الوَسَنَا؟
إنّي وإن كنتُ هَضبَة ً، جَلَداً، أهتزّ للحسنِ لوعة ً غصنا
قَسَوتُ بأساً ولِنتُ مَكرُمَة ً، لم ألتَزِمْ حالَة ً ولاَ سَنَنا
لَستُ أُحبّ الجمودَ في رَجُلٍ، تحسبُهُ من جموده وثنا
لم يَكحَلِ السّهدُ جفنَهُ كَلَفاً، ولا طوى جسمهُ الغرامُ ضنى
فمَن عَصَى داعيَ الهَوى فقَسَا، و كانَ جلداً من الصفا خشنا
فإنّني، والعَفافُ من شيَمي، آبَى الدّنايا وأعشَقُ الحَسَنَا
طوراً منيبُ وتارة ً غزلٌ أبكي الخَطايا وأندُبُ الدِّمَنَا
إذا اعترتْ خشية ٌ شكا فبكى أوِ انتَحَتْ راحَة ٌ دَنا فجَنَى
كأنّني غُصنُ بانَة ٍ خَضِلٌ، تَثنيهِ رِيحُ الصَّبا هُنَا وهُنا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ،) | القصيدة التالية (و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قلْ ما تشاءُ بمحفلٍ أو مجهلٍ
  • وأغَرَّ يُسفِرُ، للعَوالي والعُلى ،
  • ومُهَفهفٍ طاوي الحَشا،
  • أيّ عَيشٍ، أو غِذاءٍ، أو سِنَهْ،
  • وخِيرِيّة ٍ، بَينَ النّسيمِ وَبَينَها،
  • يا مُنيَة َ النّفسِ حَسبي، من تَشكّيكِ،
  • يا جامعاً بمساوية ِ وطلعتهِ
  • جرّرْ ملاءة َ كلّ يومِ شامسِ
  • رأيتُ بخالِه، في صَحنِ خَدِّهْ،
  • ونَشوانَ غَنّتهُ حَمامَة ُ أيكَة ٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com