الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> و مقنّعٍ بخلاً بنضرة ِ حسنهِ

و مقنّعٍ بخلاً بنضرة ِ حسنهِ

رقم القصيدة : 14047 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


و مقنّعٍ بخلاً بنضرة ِ حسنهِ أمسى هلالاً وهو بدرُ تمامِ
قبّلتُ منهُ أقحوانة َ مبسمٍ رَقّتْ وَراءَ كُمامَة ٍ لِثُمامِ
ولَثَمتُ حُمرَة َ وجنَة ٍ تَندى حياً فكرعتُ في بردٍ بها وسلامِ
وبكلّ مَرقَبَة ٍ مَناخُ غَمامَة ٍ، مثلُ الضّريبِ بها لِحاحُ لُغامِ
رعدتْ فرجعتِ الرغاءَ مطية ٌ لم تدرِ غيرَ البرقِ خفقَ زمامِ
أوحتْ هناك إلى الرُّبَى : أن بشّري بالرّيّ فَرعَ أراكَة ٍ وبَشامِ
و كفى بلمحِ البرقِ غمزة َ حاجبٍ و بصوتِ ذاكَ الرعدِ رجعَ كلامِ
في لَيلَة ٍ خصِرَتْ صَباها، فاصطلى فيها أخو التقوى بنارِ مدامِ
و أحمّ مسودّ الأديمِ كأنّما خلعتْ على عطفيه جلدة ُ حامْ
ذاكي لسانِ النّارِ، بَحسِبُ أنّهُ بَرقٌ، تَمزَّق عنهُ جَيبُ غَمامِ
فكأنّ بَدءَ النّارِ، في أطرافِه، شفقٌ لوى يدهُ بذيلِ ظلامِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وأغَرَّ يُسفِرُ، للعَوالي والعُلى ،) | القصيدة التالية (بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا ليلَ وجدٍ بنجدٍ
  • قلْ ما تشاءُ بمحفلٍ أو مجهلٍ
  • أنعم فقد هبّتِ النعامى
  • أبى البرقُ إلآّ أنيحنّ فؤادُ
  • ألا مضَى عَصرُ الصِّبا، فانقَضَى ،
  • و أشقرٍ تضرمُ منهُ الوغى
  • نَدّى النّسيمُ، فَما أرَقّ وأعطَرَا،
  • يا مُنيَة َ النّفسِ حَسبي، من تَشكّيكِ،
  • وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها
  • وصدرِ نادٍ نظمنا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com