الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا

أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا

رقم القصيدة : 14019 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعا عشية َ غنّاني الحمامُ فرجعا
فقُلتُ، ولي دَمعٌ تَرَقرَقَ، فانهَمَى يَسيلُ، وصَبرٌ قد وَهَى ، فتَضَعضَعَا:
ألا هل إلى أرضِ الجزيرة ِ أوبة ٌ فأسكُنَ أنْفاساً وأهدأ مَضْجَعَا
و أغدو بواديها وقد نضحَ الندى مَعاطِفَ هاتيكَ الرّبَى ، ثمّ أقشَعَا
أغزلُ فيه للغزالة ِ سنّة ً تَحُطّ الصَّبا عَنها، من الغيمِ، بُرقُعَا
و قد فضّ عقدَ القطرِ في كلّ تلعة ٍ نَسيمٌ تَمَشّى بينَها، فتَضَوّعَا
وباتَ سَقيطُ الطّلّ يَضرِبُ سَرحَة ً ترفّ بواديها وينضحُ أجراعا
و أينَ فنا دارٍ إليّ حبيبة ٍ وحَسبُكَ مُصطافاً، هناك، وَمربَعَا
لقد تركتني بينَ جفنٍ جفا الكرى و جنبٍ تقلّى لا يلائمُ كضجعا
أُقَلّبُ طرفي في السماءِ لعلّني أشيمُ سنا برقٍ هناك تطلعا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا ربّ مائسة ِ المعاطفِ تزدهي) | القصيدة التالية (يا رُبّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بهِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا مُنيَة َ النّفسِ حَسبي، من تَشكّيكِ،
  • أرأيتَ أيَّ بنية ٍ
  • يا نزهة َ النفسِ يا مناها
  • أبِشرُكَ أمْ ماءٌ يَسُحّ، وبُستانُ،
  • أفي كلّ يومِ رجفة ٌ لِمُلمة ٍ
  • و محمولة ٍ فوقَ المناكبِ عزة ً
  • أنعم فقد هبّتِ النعامى
  • كفاني شكوى أن أرى المجدَ شاكيا
  • ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،
  • يا ربّ مائسة ِ المعاطفِ تزدهي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com