الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> يا بانَة ً، تَهتَز، فينانَة ً،

يا بانَة ً، تَهتَز، فينانَة ً،

رقم القصيدة : 13994 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا بانَة ً، تَهتَز، فينانَة ً، وروضة ً تنفحُ معطارا
لله أعطافُكِ مِن خَوطَة ٍ، وحَبّذا نَورُكِ نُوّارَا
علقتُ طرفاً فاتناً فاتراً منكِ، وغِرّاً منكِ غَرّارَا
ونابِلاً، مُستَوطِناً بابِلاً، نفاثَ لحظِ العينِ سحّارا
إذا رَنَا يَجرَحُني طَرفُهُ، لَحَظتُهُ أجرَحُهُ ثَارَا
فيصبغُ الدّرُّ عقيقاً يهِ وأصبُغُ النّوّارَ أزهارَا
وجهٌ بهِ مِن بِدَعِ الحُسنِ ما يُقيمُ، للعُشّاقِ، أعذارَا
قد طَبَعَ الحُسنُ بهِ دِرهَماً، تسبكُمنهُ العينُ دينارا
مَن يَلقَ من لاعجِ وَجدٍ بهِ رِيحاً، فقَد لاقَيتُ إعصارَا
تخفقُ أحشائي بهِ دوحة ً وتَنثُرُ الأعيُنُ نُوّارَا
تدورُ بالأعينِ من وجهه كعبة ُ حسنٍ حيثما دارا
فلي بهِ عينٌ مجوسيّة ٌ تعبدُ من وجنتهِ نارا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا ربّ مائسة ِ المعاطفِ تزدهي) | القصيدة التالية (يا رُبّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بهِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ومُشرِفِ الهادي، طويلِ السُّرَى ،
  • لكَ اللهُ من سارٍ إليّ مسلمٍ
  • ومَجَرِّ ذَيلِ غَمَامَة ٍ قد نَمّقَتْ،
  • وخَميلَة ٍ قد أخمَلَتْ سِربالَها
  • أنعم فقد هبّتِ النعامى
  • خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ،
  • ومُرَقرَقِ الإفرِندِ يَمضِي في العِدا،
  • وَمعينُ ماءِ البِشرِ أبرَقَ هَشّة ً،
  • كفاني شكوى أن أرى المجدَ شاكيا
  • فيا لَشَجا قَلبٍ، من الصّبرِ، فارغٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com