الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> و مفازة ٍ لا نجم في ظلمائها

و مفازة ٍ لا نجم في ظلمائها

رقم القصيدة : 13990 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


و مفازة ٍ لا نجم في ظلمائها يَسرِي، ولا فَلَكٌ بها دَوّارُ
تَتَلَهّبُ الشِّعرَى بها، وكأنّها، في كفّ زنجيّ الدجى دينارُ
ترمي يهِ الغيطانُ فيها والرّبى دُوَلاً، كما يَتَمَوّجُ التّيّارُ
قد لفنني فيها الظلامُ وطافَ بي ذئبٌ يلمّ مع الدجى زوّارُ
طَرّاقُ ساداتِ الدّيارِ، مُساوِرٌ، خَتّالُ أبناءِ السُّرَى ، غَدّارُ
يَسرِي، وقد نضَحَ النّدى وجهَ الصَّبا، في فَروَة ٍ قَد مَسّها اقشِعرارُه
فعشوتُ في ظلماءَ لم تقدح بها إلاّ لمُقلَتِهِ وبأسي، نارُ
و رفلتُ في خلعٍ عليّ من الدجى عقدتْ لها من أنجمٍ أزرارُ
واللّيلُ يَقصُرُ خَطوَهُ، ولربّما طالَتْ ليَالي الرّكبِ، وهيَ قِصارُ
قد شابَ من طرفِ المجرة ِ مفرقٌ فيها، ومن خَطّ الهِلالِ عِذارُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا ربّ مائسة ِ المعاطفِ تزدهي) | القصيدة التالية (يا رُبّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بهِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وصَهوَة ِ عزمٍ قد تمطّيتُ، والدّجَى
  • ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،
  • وَمعينُ ماءِ البِشرِ أبرَقَ هَشّة ً،
  • ألا مضَى عَصرُ الصِّبا، فانقَضَى ،
  • يا بانَة ً، تَهتَز، فينانَة ً،
  • و عشيِّ أنسٍ أضجعني نشوة ٌ
  • لاعَبَ، تلكَ الرّيحَ، ذاكَ اللّهَبُ،
  • و معشوقة ِ الحسنِ ممشوقة ٍ
  • درسوا العلومَ ليملكوا بجدالهمْ
  • وصدرِ نادٍ نظمنا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com