الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> تهاداني لذكركمُ ارتياحُ

تهاداني لذكركمُ ارتياحُ

رقم القصيدة : 13976 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تهاداني لذكركمُ ارتياحُ فبِتُّ، وكلُّ جانحَة ٍ جَناحُ
و دمعي جرية ً مطرٌ توالى و جسمي هزة ً غصنٌ يراحُ
أإخواني، ولا إخوانَ صِدْقٍ، أصافي بعدكمُ إلاّ الصّفاحُ
لحُسنِ الصّبرِ دونَكُمُ حِرانٌ، وللعَبَراتِ بَعدَكُمُ جِماحُ
فديتكمُ بنفيس من كرمٍ يَهُزّ بهم، مَعاطِفَهُ، السَّماحُ
أرى بِهِمِ النّجومَ، ولا ظَلامٌ، وأوضاحَ النّهارِ، ولا صَباحُ
تخايلُ نخوة ٌ بهمِ المذاكي وَتعسِلُ، هِزّة ً، لهمُ الرّماحُ
لهم هممٌ كما شمختْ جبالٌ و أخلاقٌ كما دمثتْ بطاحُ
وجارِيَة ٍ رَكِبتُ بها ظَلاماً، يطيرُ من الرياح بها جناحُ
إذا الماءُ اطمأنّ فرقّ خصراً علا من موجه ردفٌ رداحُ
و قد فغرَ الحمامُ هناكَ فاهُ وأتلَعَ، جيدَهُ، الأجَلُ المُتاحُ
فما أدري أموجٌ أم قلوبٌ و أنفاسٌ تصعذُ أم رياحُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وأخطَلَ، لو تَعَاطَى سَبْقَ بَرْقٍ،) | القصيدة التالية (وأطلَسَ، ملءُ جانِحَتَيهِ خوفٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أيّ عَيشٍ، أو غِذاءٍ، أو سِنَهْ،
  • ألا مضَى عَصرُ الصِّبا، فانقَضَى ،
  • و عشيِّ أنسٍ أضجعني نشوة ٌ
  • و أسودٍ يسبحُ في لجّة ٍ
  • بُشرَى ، كما أسفَرَ وجهُ الصّباحْ،
  • أبى البرقُ إلآّ أنيحنّ فؤادُ
  • تفوتَ نجلا أبي جعفرٍ
  • رأيتُ بخالِه، في صَحنِ خَدِّهْ،
  • طرقُ الرجالِ إلى المعالي جمة ٌ
  • ومُرَقرَقِ الإفرِندِ يَمضِي في العِدا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com