الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> وَمعينُ ماءِ البِشرِ أبرَقَ هَشّة ً،

وَمعينُ ماءِ البِشرِ أبرَقَ هَشّة ً،

رقم القصيدة : 13964 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَمعينُ ماءِ البِشرِ أبرَقَ هَشّة ً، فكرعتُ من صفحاتهِ في مشربِ
متهللٌ يندى حياءً وجهه فتَراهُ بينَ مُفَضَّضٍ ومُذَهَّبِ
أضنى الحسامَ حسادة ً ففرندهُ دمعٌ تَرَقرَقَ، فوقَهُ، لم يَسكُبِ
خَيّمتُ منهُ بينَ طَودٍ باذخٍ نالَ السماكَ وبينَ وادٍ معشبِ
تهفو بهِ نارُ القرى فكأنها مهما عشا ضيفٌ لسانُ المعربِ
حمراءُ نازعتِ الرياحَ رداءها وَهناً، وزاحمَتِ السّماءَ بمنكِبِ
ضربتْ سماءً من دخانٍ فوقها لم يُدرَ فيها شُعلَة ٌ مِن كَوكَبِ
وتَنَفّسَتْ عن كلّ نفحَة ِ جَمرَة ِ، باتَتْ لها رِيحُ الجَنُوبِ بِمَرْقَبِ
قد أهبت فتذهبت فكأنها لسكونِ شرّ شرارها لم تلهبِ
تذكو وراءَ رمادها فكأنها شَقراءُ، تَمرَحُ في عَجاجٍ أكهبِ
و الليلُ قد ولّى يقلّص بردهُ كدّاً، ويَسحبُ ذيلَهُ في المغرِبِ
و كأنما نجمُ الثريا سحرة ً كفّ تُمَسِّحُ عن مَعَاطِفِ أشهَبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا أفصَحَ الطّيرُ، حتى خَطَبْ،) | القصيدة التالية (لاعَبَ، تلكَ الرّيحَ، ذاكَ اللّهَبُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألَمّ يُسَقّيني سُلافَة َ ريقِهِ،
  • يا ليلَ وجدٍ بنجدٍ
  • أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى
  • ألا إنها سنٌّتزيدُ فأنقصُ
  • يا حبّذا نادي النِّدامِ ومجتلى
  • جَميلٌ يَميلُ إلى مِثلِهِ،
  • قل للقبيحِ الفعالِ: يا حسنا
  • و محمولة ٍ فوقَ المناكبِ عزة ً
  • و أغيدَ في صدر النديّ لحسنهِ
  • أيَجني، على مُهجتي، طَرفُهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com