الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن خفاجة >> ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،

ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي،

رقم القصيدة : 13961 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ورداءِ لَيلٍ باتَ، فيهِ مُعانقي، طيفٌ ألمّ لظبية ِ الوعساءِ
فجمعتُ بينَ رضابهِ وشرابهِ وشربتُ من ريقٍ ومن صهباءِ
ولَثَمتُ، في ظَلماءِ لَيلَة ِ وَفْرَة ٍ، شفقاً هناك لوجنة ٍ حمراءِ
واللّيلُ مُشمَطُّ الذّوائِبِ، كَبرَة ً، خرفٌ يدبّ على عصا الجوزاءِ
ثمّ انثنى والسكرُ يسحبُ فرعهُ ويَجُرّ، من طَرَبٍ، فُضُولَ رِدَاءِ
تندى بفيهِ أقحوانة ُ أجرعِ قد غازلتها الشمسُ غبَّ سماءِ
و تميسُ في أثوابهِ ريحانة ٌ كرعتْ على ظمإٍبجدولِ ماءِ
نفاحة ُ الأنفاسِ إلا أنها حذَرَ النّوى ، خَفّاقَة ُ الأفياءِ
فلَوَيتُ مَعطِفهَا اعتِناقاً، حسبُها فيهِ، بقَطرِ الدّمعِ، من أنواءِ
و الفجرُ ينظرُ من وراءِ غمامة ٍ عن مُقلَة ٍ كُحِلَتْ بها زَرقاءِ
فرَغِبتُ عن نُورِ الصّباحِ لنَوْرَة ٍ، أغرى لها ببنفسجِ الظلماءِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (جَميلٌ يَميلُ إلى مِثلِهِ،) | القصيدة التالية (نَهرٌ، كما سالَ اللَّمَى ، سلسالُ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تهاداني لذكركمُ ارتياحُ
  • لاعَبَ، تلكَ الرّيحَ، ذاكَ اللّهَبُ،
  • أفي كلّ يومِ رجفة ٌ لِمُلمة ٍ
  • لله نُورِيّة ُ المُحَيّا،
  • أوَجهُكَ بَسّامٌ وطَرفيَ باكي،
  • أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍ
  • درسوا العلومَ ليملكوا بجدالهمْ
  • و معشوقة ِ الحسنِ ممشوقة ٍ
  • وأخطَلَ، لو تَعَاطَى سَبْقَ بَرْقٍ،
  • بهرتِ جَمالاً، فرُعْتِ البَصَرْ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com