الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> النابغة الذبياني >> ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،

ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،

رقم القصيدة : 13941 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ، فبانَتْ، والفؤادُ بها رَهينُ
و حلتْ في بني القينِ بن جسرٍ ، فقد نبغتً لنا ، منهم ، شؤونُ
تأوّبني، بِعَمَّلَة َ، اللّواتي مَنَعْنَ النّومَ، إذ هَدأت عيونُ
كأنّ الرحلَ شدّ بهِ خذوفٌ ، من الجَوناتِ، هاديَة ٌ عَنونُ
منَ المستعرضاتِ بعينِ نخلٍ ، كأنّ بَياضَ لَبّتِهِ سَدينُ
كقوسِ الماسخيّ ، أرنّ فيها ، منَ الشّرعيّ، مَربوعٌ مَتينُ
إلى ابنِ مُحَرِّقٍ أعمَلْتُ نَفسي، و راحلتي ، وقد هدتِ العيونُ
اتيتكَ عارياً خلقاً ثيابي ، على خوفٍ ، تظنّ بيَ الظنونُ
فألْفَيْتُ الأمانَة َ لم تَخُنْهَا؛ كذلك كانَ نُوحٌ لا يخونُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ،) | القصيدة التالية (طَلَعوا علَيكَ برايَة ٍ مَعروفَة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ
  • تخفٌّ الأرضُ ، إن تفقدكَ يوماً ،
  • سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا،
  • و لستُ بذاخرٍ لغدٍ طعاماً ،
  • و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن
  • فإن يكون قد قضَى ، من خِلّه وطراً،
  • يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهم؛
  • فأضحتْ بعدما وَصَلتْ بدارٍ
  • مَنْ يطلبِ الدّهرُ تُدرِكْهُ مخالبُهُ،
  • إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com